تهذيب التهذيب — ج 6
الحافظ ابن حجر العسقلاني • التاريخ والتراجم • ج6 ص133
دار الفكر
300 الستة عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ويأتي نسبه في ترجمة أبيه أبو محمد وقيل أبو عبد الله وقيل أبو عثمان وهو شقيق عائشة أسلم قبل الفتح وقيل إنه كان أسن ولد أبي بكر وشهد مع خالد اليمامة فقتل سبعة من أكابرهم ويقال إنه كان اسمه في الجاهلية عبد الكعبة أو عبد العزى فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبيه وعنه أبناه عبد الله وحفصة وابن أخيه القاسم بن محمد وعمرو بن أوس الثقفي وأبو عثمان النهدي وموسى بن وردان وعبد الرحمن بن أبي ليلى وعبد الله بن أبي ملكية وغيرهم قال الزبير كان أمرا صالحا وكانت فيه دعابة وقال عروة بن الزبير نفله عمر بن الخطاب ليلى بنت الجودي بنت ملك دمشق قال بن عبد البر وكان قد رآها قبل ذلك فكان يشبب بها والقصة أسندها الزبير بن بكار وقال معمر عن الزهري عن بن المسيب في حديث ذكره أن عبد الرحمن بن أبي بكر لم يجرب عليه كذبة قط وقال بن جريج عن بن أبي مليكة توفي عبد الرحمن بحبشي وهو على اثني عشر ميلا من مكة فحمل إلى مكة فدفن بها وقال بن سعد وغير واحد كان ذلك سنة ثلاث وخمسين وقال يحيى بن بكير سنة 54 وقال أبو نعيم مات في نومة نامها سنة 3 وقيل 5 وقيل سنة ست وخمسين وقال أبو زرعة الدمشقي توفي بعد منصرف معاوية من المدينة في مقدمته التي قدم فيها لأخذ البيعة ليزيد وتوفيت عائشة بعد ذلك بيسير سنة 59 قلت وقال العسكري هو أول من مات من أهل الشام فجأة وأرخ بن حبان وفاته تبعا للبخاري سنة 58 وقال أبو الفرج الأصبهاني لم يهاجر عبد الرحمن مع أبيه لصغره وخرج قبل الفتح مع فتية من قريش وقيل بل كان إسلامه يوم الفتح واسلام معاوية في وقت واحد