تهذيب التهذيب — ج 6
الحافظ ابن حجر العسقلاني • التاريخ والتراجم • ج6 ص221
دار الفكر
492 بخ 4 البخاري في الأدب المفرد والأربعة عبد الرحمن بن عوسجة الهمداني ثم النهمي الكوفي روى عن البراء بن عازب وعلقمة بن قيس والضحاك بن مزاحم وأرسل عن علي روى عن الضحاك بن مزاحم أيضا وطلحة بن مصرف وأبو إسحاق السبيعي وقنان النهمي وأبو سفيان طلحة بن نافع وقال النسائي ثقة وذكره بن حبان في الثقات وقال قتل يوم الزاوية مع بن الأشعث سنة ثلاث وثمانين قلت أظن سنة ثلاث زيادة من المؤلف لأنها ليست فيما وقفنا عليه من نسخ كتاب الثقات ويدل عليه أن خليفة بن خياط وغير واحد من المؤرخين منهم بن قانع اتفقوا على أن يوم الزاوية كان سنة 82 وقال العجلي كوفي تابعي ثقة وقال بن المديني عن يحيى بن سعيد سألت عنه بالمدينة فلم أرهم يحمدونه وقال بن سعد روى عن علي بن أبي طالب وكان قليل الحديث
493 ع الستة عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب أبو محمد الزهري أحد العشرة وأمه من بني زهرة أيضا واسمها الشفاء ويقال ضيعة ولد بعد الفيل بعشر سنين وأسلم قديما وهاجر الهجرتين وشهد المشاهد كلها وكان اسمه عبد الكعبة ويقال عبد عمرو فغيره النبي صلى الله عليه وسلم روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن عمر روى عن أولاده إبراهيم وحميد وعمر ومصعب وأبو سلمة وابن ابنه المسور بن إبراهيم وابن أخته المسور بن مخرمة وابن عباس وابن عمر وجابر وجبير بن مطعم وأنس وبجالة بن عبيدة ومالك بن أوس بن الحدثان ونوفل بن إياس الهذلي ورداد الليثي وعبد الله بن عامر بن ربيعة ومحمد بن جبير بن مطعم وغيرهم قال الزبير بن بكار صلى الله عليه وسلم وراءه في غزوة وهو صاحب الشورى وقال معمر عن الزهري تصدق عبد الرحمن بن عوف على عهد النبي صلى الله عليه وسلم بشطر ماله أربعة آلاف ثم تصدق بأربعين ألف دينار ثم حمل على خمسمائة فرس في سبيل الله وخمسمائة راحلة وكان عامة ماله من التجارة وقال حميد بن أنس كان بين خالد بن الوليد وبين عبد الرحمن بن عوف كلام فقال خالد لعبد الرحمن تستطيلون علينا بأيام سبقتمونا لها فبلغنا أن ذلك ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم فقال دعو إلي أصحابي فوالذي نفسي بيده لو انفقتم مثل أحدا ومثل الجبال ذهبا ما بلغتم أعمالهم رواه الإمام أحمد في مسنده وقال الزهري عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف مرض عبد الرحمن فأغمي عليه فصرخت أم كلثوم فلما أفاق قال أتاني رجلان فقالا انطلق نحاكمك إلى العزيز الأمين فلقيهما رجل فقال لا تنطلقا به فإنه ممن سبقت له السعادة في بطن أمه ومناقبه كثيرة وقال عمرو بن علي وغير واحد مات سنة اثنتين وثلاثين وقيل سنة إحدى وقيل سنة 3 وقال بعضهم وله خمس وسبعون سنة وقال أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه صولحت امرأة عبد الرحمن من نصيبها ربع الثمن على ثمانين ألفا قلت وقال نيار الأسلمي عن أبيه كان عبد الرحمن ممن يفتي على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأما الواقدي وذكر المرزباني أنه ممن حرم الخمر في الجاهلية قلت وفي الصحيح ما يرد ذلك