تهذيب التهذيب — ج 7
الحافظ ابن حجر العسقلاني • التاريخ والتراجم • ج7 ص168
دار الفكر
357 بخ م س البخاري في الأدب المفرد ومسلم والنسائي عروة بن عياض بن عمرو بن عبد القاري ويقال عياض بن عروة وقيل عروة بن عياض بن عدي بن الخيار بن عدي بن نوفل روى عن بن عمر وابن عمرو وأبي سعيد وعائشة وجابر رضي الله عنهم وعنه بن أخيه محمد بن عبيد الله بن عياض وسعيد بن حسان ومحمد بن الحارث المخزوميان وابن أبي مليكة وعطاء بن أبي رباح وعمرو بن دينار قال أبو زرعة والنسائي ثقة وذكره بن حبان في الثقات ذكر البخاري في التاريخ رواية من نسبه إلى عدي بن الخيار قال وقد روى عمر بن سعيد عن محمد بن عبيد الله بن عياض القاري عن عمه عروة وهذا أشبه قال وقال شعبة عن عمرو بن عبيد الله بن الخيار ومما يؤيد ما ذكره البخاري أن الزبير بن بكار لم يذكر لعياض بن عدي بن الخيار ولدا غير عدي بن عياض ولم يذكر عروة فالله أعلم ولعروة عند مسلم والنسائي حديث واحد عن جابر في العزل لم يذكر فيه اسم جده قلت قد وقع في رواية أبي أحمد الزبيري منسوبا في الصحيح وكذا في الطبقات لمسلم عروة بن عياض بن عدي بن الخيار النوفلي ذكره في الطبقة الثانية من المكيين فتعين أنه هو وأما الاختلاف الذي ذكره البخاري فالظاهر أنه في حديث آخر وقد ذكر البخاري رواية أبي نعيم عن سعيد بن حسان فيه بموافقة أبي أحمد الزبيري التي عند مسلم والله أعلم
358 د أبي داود عروة بن محمد بن عطية السعدي الجشمي روى عن أبيه عن جده وله صحبة وعنه أبو وائل القاص والزبير والد النعمان الصنعاني وأمية بن شبل الصنعاني وسماك بن الفضل ومحمد بن خراشة وعبد الله بن نعيم القيسي وحنظلة بن أبي سفيان الجمحي وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر وغيرهم ذكره خليفة في عمال سليمان بن عبد الملك على اليمن قال وأقره عليها عمر بن عبد العزيز حتى مات وكذا يزيد بن عبد الملك وقال بن وهب حدثني بن لهيعة أن عمر بن عبد العزيز استعمل عروة بن محمد القيسي على اليمن وكان من صالح العمال وقال سماك بن الفضل كنا عند عروة بن محمد وعنده وهب بن منبه فأتي بعامل لعروة فشكى وثبتت عليه البينة قال فلم يملك وهب نفسه فضربه على قرنه بعصا فأدماه قال فأعجب عروة وكان حليما فاستلقى على قفاه وقال يعيب علينا الغضب وهو يغضب فقال وهب ومالي لا أغضب وقد غضب خالق الأحلام أن الله يقول فلما آسفونا انتقمنا منهم يقول أغضبونا وقال سماك بن الفضل سمعت عروة بن محمد يقول ما أبرم قوم قط أمرا فصدروا فيه عن رأي امرأة الا تبروا قال علي بن المديني عروة بن محمد بن عطية وعطية هو الذي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا غضب أحدكم فليتوضأ قال علي وولاؤنا لهذا قال علي قال سفيان بلغني أنه لما دخل قال يا أهل اليمن هذه راحلتي فإن خرجت بأكثر منها فأنا سارق قال علي ولي عروة على اليمن عشرين سنة وخرج حين خرج ومعه سيف ومصحف وقال يعقوب بن سفيان وفيها يعني سنة ثلاث ومائة عزل عروة عن أهل اليمن وأمر مسعود بن غوث وذكره بن حبان في الثقات روى له أبو داود الحديث الذي ذكره علي بن المديني قلت بقية كلام بن حبان كان يخطىء وكان من خيار الناس وفي الاستيعاب لابن عبد البر ما يشير إلى أنه بقي إلى بعد الثلاثين ومائة