تهذيب التهذيب — ج 7
الحافظ ابن حجر العسقلاني • التاريخ والتراجم • ج7 ص214
دار الفكر
436 تمييز عقبة بن أبي زينب رأى بن عمر وعنه الحكم بن أبي سليمان ورجاء بن أبي سلمة قال المزي لم يخرج له أحد منهم إنما أخرج بن ماجة لعقبة بن أبي ثبيت وقد تقدم
437 د س أبي داود والنسائي عقبة بن سيار ويقال بن سنان أبو الجلاس الشامي نزيل البصرة وقيل الجلاس روى عن علي بن شماخ وقيل عثمان بن شماس وقيل بن جحاش عن أبي هريرة في الصلاة على الجنازة وعنه إبراهيم بن أبي عبلة وشعبة وعبد الوارث بن سعيد وأبو بلج الفزاري وأبو مجاهد وعباد أبو صالح السلمي البصري وقال هو وعبد الوارث عن أبي الجلاس قال أبو زرعة وهو أصح وقال عبد الله بن أحمد قلت لأبي عقبة بن سيار أبو الجلاس ثقة قال أرجو وقال بن معين أبو الجلاس ثقة وذكره بن حبان في الثقات قلت قال البخاري في التاريخ قال علي قال عبد الصمد بن عبد الوارث عقبة من أهل الشام قال أبي ذهبت بشعبة إليه فقلبه يعني قال الجلاس
438 د أبي داود عقبة بن شداد ويقال عتبة في ترجمة يحيى بن سليم بن زيد قلت لم يذكره هناك الا في الرواة عن يحيى المذكور فقال وعقبة أو عتبة بن شداد ورقم على عقبة علامة أبي داود ولم يزد وقد ترجم له في الكمال فقال عقبة بن شداد روى عن بن مسعود روى عنه عبيد الله بن موسى وأبو نعيم ويحيى بن سليم بن زيد مولى النبي صلى الله عليه وسلم روى له أبو داود ولم يعرف من حاله بشيء والحديث الذي أخرجه أبو داود هو في كتاب الأدب في طريق الليث بن سعد عن يحيى بن سليم بن زيد عن إسماعيل بن بشير سمعت جابرا وأبا طلحة يقولان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من امرء مسلم يخذل امرأ مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته الحديث قال يحيى وحدثنيه عبيد الله بن عبد الله بن عمر وعقبة بن شداد قال أبو داود يحيى بن سليم هو بن زيد وإسماعيل بن بشير هو مولى بني مغالة وقد قيل عتبة موضع عقبة قلت وأخرج الطبراني هذا الحديث في المعجم الكبير من وجهين عن الليث بالسند الأول إلى جابر ولم يذكر قول يحيى وحدثنيه إلى آخره وأخرجه الضياء في الأحاديث المختارة ثم وجدت لعقبة ذكرا في ضعفاء العقيلي فقال عقبة بن شداد بن أمية منكر الحديث ثم أسند من طريق عبد الله بن سلمة الربعي عن عقبة بن شداد عن بن مسعود قال بن آدم لا يكون عابدا حتى يكون ورعا الحديث وقال لا يعرف عقبة الا بهذا الحديث وعبد الله بن سلمة منكر الحديث انتهى وهذا الحديث الذي ذكره أبو داود يرد على إطلاق العقيلي وقد خرج عقبة عن الجهالة برواية اثنين عنه وبتضعيف العقيلي له وكان المزي ذهل عن بيان حاله هنا ظنا أنه ذكره في ترجمة يحيى