تهذيب التهذيب — ج 7
الحافظ ابن حجر العسقلاني • التاريخ والتراجم • ج7 ص239
دار الفكر
يا بن أخي أن بن معن بن عبد الرحمن قال حدثني أبي عن عبد الرحمن قال حدث عكرمة بحديث فقال سمعت بن عباس يقول كذا وكذا قال فقلت يا غلام هات الدواة فقال أعجبك قلت نعم قال تريد أن تكتبه قلت نعم قال إنما قلته برأيي وقال إبراهيم بن ميسرة عن طاوس لو أن مولى بن عباس اتقى الله وكف من حديثه لشدت إليه المطايا وقال أحمد بن زهير عكرمة أثبت الناس فيما يروي وقال أبو طالب عن أحمد قال خالد الحذاء كل ما قال بن سيرين نبئت عن بن عباس فقد سمعه من عكرمة قلت ما كان يسمى عكرمة قال لا محمد ولا مالك لا يسمونه في الحديث الا أن مالكا سماه في حديث واحد قلت ما كان شأنه قال كان من أعلم الناس ولكنه كان يرى رأي الخوارج رأي الصفرية وإنما أخذ أهل إفريقية رأي الصفرية منه ومات بالمدينة هو وكثير عزة في يوم واحد فقالوا مات أعلم الناس وأشعر الناس وقال المروذي قلت لأحمد يحديث بأحاديث عكرمة فقال نعم يحتج به وقال عثمان الدارمي قلت لابن معين فعكرمة أحب إليك عن بن عباس أو عبيد الله فقال كلاهما ولم يخير قلت فعكرمة أو سعيد بن جبير قال ثقة وثقة ولم يخير قال فسألته عن عكرمة بن خالد هو أصح حديثا أو عكرمة مولى بن عباس فقال كلاهما ثقة وقال جعفر الطيالسي عن بن معين إذا رأيت إنسانا يقع في عكرمة وفي حماد بن سلمة فاتهمه على الإسلام وقال يعقوب بن أبي شيبة عن بن المديني لم يكن في موالي بن عباس أغزر من عكرمة كان عكرمة من أهل العلم وقال العجلي مكي تابعي ثقة بريء مما يرميه الناس من الحرورية وقال البخاري ليس أحد من أصحابنا الا وهو يحتج بعكرمة وقال النسائي ثقة وقال بن أبي حاتم سألت أبي عن عكرمة كيف هو قال ثقة قلت يحتج بحديثه قال نعم إذا روى عنه الثقات والذي أنكر عليه يحيى بن سعيد الأنصاري ومالك فلسبب رأيه قيل فموالي بن عباس قال عكرمة أعلاهم لم أخرج ها هنا من حديثه شيئا لأن الثقات إذا رووا عنه فهو مستقيم الحديث ولم يمتنع الأئمة من الرواية عنه وأصحاب الصحاح أدخلوا أحاديثه في صحاحهم وهو أشهر من أن أحتاج أن أخرج له شيئا من حديثه وهو لا بأس به وقال الحاكم أبو أحمد احتج بحديثه الأئمة القدماء لكن بعض المتأخرين أخرج حديثه