تهذيب التهذيب — ج 7
الحافظ ابن حجر العسقلاني • التاريخ والتراجم • ج7 ص275
دار الفكر
530 تمييز علي بن حكيم بن زاهر الخراساني أبو الحسن السمرقندي روى عن وكيع وابن عيينة وأبي خالد الأحمر وابن أبي فديك وهاشم بن مخلد الثقفي وأبي مقاتل حفص بن سلم وعبد الله بن إدريس روى عنه جعفر بن محمد الفريابي وجيهان الفرغاني وجماعة من أهل سمرقند قال الخطيب كان فقيها زاهدا ويعرف بعلي البكاء من كثرة بكائه جاور بمكة نحوا من عشرين سنة وكان ثقة مات في سنة خمس وثلاثين ومائتين قلت وقال بن حبان في الثقات كان صاحب سنة وفضل قد كتب أصناف وكيع كلها عنه
531 تمييز علي بن حكيم بن أخت عبد الله بن شوذب روى عن موسى بن علي بن رباح اللخمي وعنه ضمرة بن ربيعة
532 تمييز علي بن حكيم الجحدري البصري روى عن الربيع بن عبد الله روى عنه محمد بن زكريا الغلابي
533 علي بن حمزة بن عبد الله بن قيس بن فيروز الأسدي مولاهم الكوفي الكسائي أحد أئمة القراءة والتجويد في بغداد أخذ القراءة عن حمزة الزيات مذاكرة وقرأ عليه القرآن أربع مرات وأخذها أيضا عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عيسى بن عمر والأعمش وأبي بكر بن عياش وسمع منهم الحديث و من سليمان بن أرقم وجعفر الصادق والعرزمي وابن عيينة وغيرهم ثم دخل البصرة وأخذ عن الخليل بن أحمد وسأله عن من أخذ اللغة فقال من بوادي العرب بنجد وتهامة فخرج الكسائي إلى الحجاز فأقام مدة في البادية حتى حصل من ذلك ما ذكر أنه افنى عليه خمس عشرة قنينة من الحبر غير ما حفظه ولما رجع تصدر وناظر يونس بن حبيب وغيره واختار لنفسه قراءة حملت عنه وعرفت به ثم استوطن بغداد وعلم الرشيد ثم علم ولده الأمين وكانت له وجاهة تميزه عندهم روى عنه القراءات أبو عمر الدوري وأبو الحارث الليث بن خالد ونصير بن يوسف وقتيبة بن مهران وأحمد بن سريج وأبو عبيد ويحيى الفراء وخلف بن هشام وغيرهم ورووا عنه الحديث وله مناظرات مع الترمذي صاحب بن عمرو ويقال أن سبب تسميته الكسائي أنه كان يحضر مجلس حمزة بالليل ملتفا في كساء وقيل أخرم في كساء فلقب الكسائي وأثنى عليه الشافعي في النحو وقال بن الأنباري كان أعلم الناس بالنحو والعربية والقرآات وكانوا يكثرون عليه في القرآات فجمعهم وجلس على كرسي وتلى القرآن من أوله إلى آخره وهم يستمعون ويضبطون عنه حتى الوقف والابتداء وقال إسحاق بن إبراهيم سمعته يقرأ القرآن مرتين وقال خلف بن هشام كنت احضر قراءته والناس ينقطعون مصاحفهم على قراءته وله من الكتب معاني القرآن وكتاب في النحو وكتاب النوادر الكبير وغير ذلك وله مع سيبويه المناظرة المشهورة ومع اليزيدي مجالس معدودة عند الرشيد وغيره وكانت وفاته وهو في صحبة الرشيدي بالري فمات بها في سنة ثمانين أرخه سلمة بن عاصم ووافقه آخرون وقيل مات سنة إحدى وقيل اثنتين وقيل ثلاث وقيل خمس وقيل سنة ثلاث وتسعين والأول هو المعتمد ذكره صاحب الكمال