تهذيب التهذيب — ج 7
الحافظ ابن حجر العسقلاني • التاريخ والتراجم • ج7 ص94
دار الفكر
219 خ م د س ق البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي وابن ماجة عتبة بن مسلم التيمي مولاهم المدني وهو بن أبي عتبة روى عن عبيد بن حنين وحمزة بن عبد الله بن عمر ونافع بن جبير بن مطعم وأبي سلمة بن عبد الرحمن وعبد الله بن رافع بن خديج وعكرمة مولى بن عباس روى عنه بن إسحاق وسليمان بن بلال وإسماعيل ومحمد ابنا جعفر بن أبي كثير ومسلم بن خالد الزنجي وسعيد بن أبي هلال وإبراهيم بن أبي يحيى ويوسف بن يعقوب الماجشون ذكره بن حبان في الثقات قلت ذكر الخطيب في الموضح أن البخاري فرق بين عتبة بن أبي عتبة وعتبة بن مسلم والصواب أنهما واحد ونقل ذلك عن عبد الغني بن سعيد الأزدي وغيره قال وكان سعيد بن أبي هلال يقول تارة عن عتبة بن مسلم وتارة عن عتبة بن أبي عتبة
220 ق بن ماجة عتبة بن الندر السلمي يقال سكن دمشق روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعنه علي بن أبي رباح اللخمي وخالد بن معدان قال بن البرقي له حديثان وقال بن سعد مات سنة أربع وثمانين وزعم بن عبد البر أنه عتبة بن عبد السلمي قال وقد قيل أنه غيره وليس بشيء كذا قال والصواب إنهما اثنان له عنده حديث في أيما الأجلين قضيت قلت وقال بن يونس الرواية عنه قصيرة وما عرفنا وقت قدومه مصر وقال أبو عبيد الله الجريري عن يحيى بن عثمان شهد فتح مصر والندر بضم النون وتشديد المهملة المفتوحة عند الجمهور وصحفه بن جرير الطبري فقال في أسماء من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من بني سليم عتبة بن البذر قاله بضم الموحدة وتشديد المعجمة نقله عنه غير واحد آخرهم بن الصلاح في علوم الحديث وجزموا بأنه تصحيف
221 عتبة بن أبي وقاص واسم أبي وقاص مالك الزهري تقدم نسبه في ترجمة أخيه سعد بن أبي وقاص أحد العشرة حكى عنه أخوه سعد أنه عهد إليه أن بن أمة زمعة مني ومات عتبة بالمدينة في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى الحاكم في المستدرك بسند واه إلى صفوان بن سليم عن أنس أنه سمع حاطب بن أبي بلتعة يقول أن عتبة لما فعل بأحد ما فعل من كسر رباعية رسول الله صلى الله عليه وسلم وهشم وجهه مضيت إليه وضربته بالسيف وقتلته وقد ذكره بن مندة في الصحابة متعلقا بكونه وصي إلى أخيه سعد وهي في الصحيحين ليس فيها ما يدل على إسلامه واشتد إنكار أبي نعيم عليه وذكر ما أخرجه عبد الرزاق في تفسيره بسند منقطع أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا عليه أن يموت كافرا قبل أن يحول الحول فاجيبت دعوته فيه وذكر الزبير بن بكار أن عتبة أصاب دما في الجاهلية قبل الهجرة فانتقل إلى المدينة فسكنها