تهذيب التهذيب — ج 8
الحافظ ابن حجر العسقلاني • التاريخ والتراجم • ج8 ص119
دار الفكر
232 د ق أبي داود وابن ماجة عمران بن عبد المعافري أبو عبد الله المصري روى عن عبد الله بن عمرو بن العاص وعنه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي قال عثمان الدارمي عن بن معين ضعيف وذكره بن حبان في الثقات له عندهما ثلاثة لا تقبل لهم صلاة وعند ق ثلاث من ادان فيهن قلت وشرط أنه يعتبر حديثه من غير رواية الإفريقي عنه فكأنه لم يوثقه لأنه ليس له راو غير الإفريقي وقد ذكره يعقوب بن سفيان في ثقات المصريين وقال العجلي مصري تابعي ثقة وقال بن القطان لا يعرف حاله
233 ت الترمذي عمران بن عصام الضبعي أبو عمارة البصري والد أبي جمرة ويقال عمران بن عصام العنزي القاص الشاعر ويقال إنهما اثنان روى عن عمران بن حصين وقيل عن رجل عنه في ذكر الشفع والوتر روى عن أبيه وقتادة والمثنى بن سعيد وأبو التياح الضبيعيان ذكره بن حبان في الثقات وقال خليفة قتل يوم الزاوية وقيل بعد بن الأشعث روى له الترمذي الحديث المتقدم قلت لكنه غير منسوب عنده فأما عمران بن عصام الضبعي والد أبي جمرة فإن بن عبد البر وغيره ذكروه في الصحابة وقال بن عبد البر ومنهم من لا يصحح له صحبة وإنما روايته عن عمران بن حصين وقال البخاري في تاريخه قال حجاج ثنا حماد عن أبيه قال عاش النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثا وستين سنة وقال بن حبان كان على قضاء البصرة وكان مع بن الأشعث فضرب الحجاج عنقه يوم الزاوية وقال البخاري في الأوسط قتله الحجاج يوم الزاوية سنة ثلاث وثمانين وأما عمران بن عصام العنزي الشاعر فهو آخر غير هذا كان شاعرا يمدح بني أمية وبعثه الحجاج إلى عبد الملك بن مروان يحضه على البيعة بولاية العهد بعده للوليد وكان ذلك بعد وقعة بن الأشعث بالاتفاق فتبين أنه غير المقتول في وقعة بن الأشعث وكيف يجتمع بعد ذلك نسب ضبيعة وعنزة لرجل واحد فصح أنهما اثنان والله أعلم