شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تهذيب التهذيب — ج 8

الحافظ ابن حجر العسقلاني • التاريخ والتراجم • ج8 ص142

دار الفكر

287 م 4 مسلم والأربعة عنبسة بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس أبو الوليد ويقال أبو عثمان ويقال أبو ماهر المدني وأمه عاتكة بنت أبي أزيهر الأزدية روى عن أخته أم حبيبة وشداد بن أوس وغيرهما وعنه أبو إمامة الباهلي ويعلى بن أمية التميمي وعمرو بن أوس الثقفي والقاسم أبو عبد الرحمن وعبد الله وأبو صالح بن مهاجر الشعيثي والمسيب بن رافع ومكحول الشامي وعطاء بن أبي رباح السمان وحسان بن عطية وغيرهم قال أبو نعيم الأصبهاني أدرك النبي صلى الله عليه وسلم لا تصح له صحبة ولا روية ذكره بعض المتأخرين واتفق متقدموا أئمتنا على أنه من التابعين وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة الأولى من التابعين وذكره بن حبان في ثقات التابعين وذكره الليث وغيره أنه حج بالناس سنة 46 وسنة 47 قلت وكذا ذكر خليفة وزاد أن معاوية ولاه مكة فكان إذا شخص إلى الطائف استخلف طارق بن المرقع وفي سنن النسائي من طريق عطاء عن يعلى بن أمية قدمت الطائف فدخلت على عنبسة بن أبي سفيان وهو في الموت ورويناه في الكنجروديات من طريق عمرو بن أوس الثقفي قال دخلت على عنبسة وهو في الموت فحدثني قال حدثتني أم حبيبة بحديث من صلى من النهار اثنتي عشرة ركعة قال ما تركتهن منذ سمعت من أم حبيبة وأخرج الخطيب بسند فيه ضعف إلى القاسم عن أبي أمامة قال مرض عنبسة فدخل عليه أناس يعودونه وهو يبكي فقالوا أما كانت لك سابقة وسلف لك خير قال وما لي لا أبكي من هول المطلع وما لي من عمل أثق به وقال الواقدي استعمله أخوه على الصائفة سنة 42

الصفحة السابقة الصفحة التالية