شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تهذيب التهذيب — ج 8

الحافظ ابن حجر العسقلاني • التاريخ والتراجم • ج8 ص89

دار الفكر

161 تمييز عمرو بن مرزوق الواشحي بصري أيضا لكنه أقدم من الباهلي روى عن عون بن أبي شداد ويحيى بن علي بن يحيى بن خلاد بن رافع بن خديج وعنه الحسن بن موسى الأشيب وأبو ظفر عبد السلام بن مطهر والحجاج بن منهال وأبو داود وأبو الوليد الطيالسيان ومحمد بن كثير العبدي ومسلم بن إبراهيم وموسى بن إسماعيل وأبو عمر الحوضي قال الدوري عن بن معين ليس به بأس

162 عمرو بن المرقع بن صيفي صوابه عمر بالضم وقد تقدم

163 ع الستة عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق بن الحارث بن سلمة بن كعب بن وائل بن جمل بن كنانة بن ناجية بن مراد الجملي المرادي أبو عبد الله الكوفي الأعمى روى عن عبد الله بن أبي أوفى وأبي وائل ومرة الطيب وسعيد بن المسيب وعبد الرحمن بن أبي ليلى وعبد الله بن الحارث النجراني وعمرو بن ميمون الأودي وعبد الله بن سلمة والحسن بن مسلم بن يناق وخيثمة بن عبد الرحمن وسعد بن عبيدة وسعيد بن جبير وزاذان أبي عمر ومصعب بن سعد وأبي حمزة مولى الأنصار وأبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود ويحيى بن الجزار وإبراهيم النخعي وجماعة وأرسل عن عبد الله بن عباس روى عنه ابنه عبد الله وأبو إسحاق السبيعي وهو أكبر منه والأعمش ومنصور وزيد بن أبي أنيسة ومسعر والعلاء بن المسيب وإدريس بن يزيد الأودي والأوزاعي والمسعودي وحصين بن عبد الرحمن ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى والثوري وشعبة والعوام بن حوشب وأبو سنان الشيباني وغيرهم قال البخاري عن علي له نحو مائتي حديث وقال سعيد الأراطي زكاه أحمد بن حنبل وقال بن معين ثقة وقال أبو حاتم صدوق ثقة كان يرى الإرجاء وقال حفص بن غياث ما سمعت الأعمش يثني على أحد إلا على عمرو بن مرة فإنه كان يقول كان مأمونا على ما عنده وقال بقية عن شعبة كان أكثرهم علما وقال معاذ بن معاذ عن شعبة ما رأيت أحدا من أصحاب الحديث الا يدلس الا بن عون وعمرو بن مرة وقال قراد عن شعبة ما رأيت عمرو بن مرة في صلاة قط الا طننت أنه لا ينفتل حتى يستجاب له وقال عبد الملك بن ميسرة في جنازته إني لأحسبه خير أهل الأرض وقال مسعر لم يكن بالكوفة أحب إلى ولا أفضل منه وقال بن عيينة عن مسعر كان عمرو من معادن الصدق وقال عبد الرحمن بن مهدي أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم فمن اختلف عليهم فهو يخطىء منهم عمرو بن مرة وقال جرير عن مغيرة لم يزل في الناس بقية حتى دخل عمرو في الإرجاء فتهافت الناس فيه وقال أبو نعيم وأحمد بن حنبل مات سنة 18 وقيل مات سنة ست عشر ومائة قلت جزم بذلك بن حبان في الثقات وقال يكنى أبا عبد الرحمن وكان مرجئا ووثقه بن نمير ويعقوب بن سفيان

الصفحة السابقة الصفحة التالية