شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تهذيب التهذيب — ج 9

الحافظ ابن حجر العسقلاني • التاريخ والتراجم • ج9 ص29

دار الفكر

بن عبد الأعلى ومحمد بن عوف الطائي وهم من شيوخه ورفيقه أبو زرعة الرازي ومحمد بن هارون الروياني وأبو عوانة الإسفرائيني وابن أبي الدنيا وأبو زرعة الدمشقي وأحمد بن منصور الرمادي وإبراهيم بن إسحاق الحربي وحاجب بن أركين والقاسم بن زكريا المطرز وموسى بن إسحاق الأنصاري وموسى بن العباس الجويني والحسين بن إسماعيل المحاملي ومحمد بن مخلد الدوري وأبو عمرو بن حكيم وأبو الحسن علي بن إبراهيم القطان والحسين بن يحيى بن عياش القطان وآخرون قال أبو بكر الخلال أبو حاتم إمام في الحديث روى عن أحمد مسائل كثيرة وقعت إلينا متفرقة كلها غريب وقال بن خراش كان من أهل الامانه والمعرفة وقال النسائي ثقة وقال أبو نعيم إمام في الحفظ وقال اللالكائي كان إماما عالما بالحديث حافظا له متقنا ثبتا وقال بن أبي حاتم سمعت موسى بن إسحاق القاضي يقول ما رأيت أحفظ من والدك قلت له فرأيت أبا زرعة قال لا قال وسمعت يونس بن عبد الأعلى يقول أبو زرعة وأبو حاتم إماما خراسان ودعما لهما وقال بقاؤهما صلاح للمسلمين وقال الخطيب كان أحد الأئمة الحافظ الاثبات مشهورا بالعلم مذكورا بالفضل وكان أول كتبه الحديث سنة 209 قال بن أبي حاتم سمعت أبي يقول أول سنة خرجت في طلب الحديث أقمت سنين أحسب ومشيت على قدمي زيادة على ألف فرسخ فلما زاد على ألف فرسخ تركته قال وسمعت أبي يقول أقمت سنة أربع عشرة ومائتين بالبصرة ثمانية أشهر قد كنت عزمت على أن أقيم سنة فانقطعت نفقتي فجعلت أبيع ثيابي شيئا بعد شيء حتى بقيت بلا شيء وقال أيضا سمعت أبي يقول قلت على باب أبي الوليد الطيالسي من أغرب علي حديثا مسندا صحيحا لم أسمع به فله علي درهم يتصدق به وهناك حلق من الخلق أبو زرعة فمن دونه وإنما كان مرادي أن أستخرج منهم ما ليس عندي فما تهيأ لأحد منهم أن يغرب علي حديثا وقال أحمد بن سلمة النيسابوري ما رأيت بعد إسحاق ومحمد بن يحيى أحفظ للحديث ولا أعلم بمعانيه من أبي حاتم وقال عثمان بن خرزاذ أحفظ من رأيت أربعة إبراهيم بن عرعرة ومحمد بن المنهال الضرير وأبو زرعة وأبو حاتم وقال حجاج بن الشاعر وذكر له أبو زرعة وأبو حاتم وابن وارة وأبو جعفر الدارمي ما بالمشرق قوم أنبل منهم قال بن المنادى وغير واحد مات في شعبان سنة 277 وقال بن يونس في تاريخه مات بالري سنة 79 والأول أصح قلت وكان مولده سنة 195 وقد وجدت في البخاري موضعا آخر رواه عن محمد عن النفيلي يحتمل أن يكون محمد هو أبو حاتم هذا وقد اوضحته في الشرح وفي مقدمة الشرح وقال مسلمة في الصله كان ثقة وكان شيعيا مفرطا وحديثه مستقيم انتهى ولم أر من نسبة إلى التشيع غير هذا الرجل نعم ذكر السليماني ابنه عبد الرحمن من الشيعه الذين كانوا يقدمون عليا على عثمان كالاعمش وعبد الرزاق فلعله تلقف ذلك من أبيه وكان بن خزيمة يرى ذلك أيضا مع جلالته وقد ذكر بن أبي حاتم في مقدمة الجرح والتعديل لوالده ترجمة مليحه فيها أشياء تدل على عظم قدرة وجلالته وسعة حفظه رحمه الله منها ما قال أبو حاتم قدم محمد بن يحيى النيسابوري الري فألقيت علية ثلاثة عشر حديثا من حديث الزهري فلم يعرف منها الا ثلاثة وهذا يدل على حفظ عظيم فإن الذهلي شهد له مشائخه وأهل عصره بالتبحر في معرفة حديث الزهري ومع ذلك فاغرب عليه أبو حاتم

الصفحة السابقة الصفحة التالية