تهذيب التهذيب — ج 9
الحافظ ابن حجر العسقلاني • التاريخ والتراجم • ج9 ص101
دار الفكر
158 تمييز محمد بن الحسن بن تسنيم الحضرمي أبو الطاهر الوراق الكوفي روى عن جعفر بن محمد بن حكم الخثعمي وعبيد الله بن موسى وأبي نعيم ومحمد بن خليفة بن إسحاق الأسدي وعنه يعقوب بن سفيان ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة والحسن بن عليل ومحمد بن القاسم بن زكريا المحاربي ذكره بن حبان في الثقات
159 ق بن ماجة محمد بن الحسن بن أبي الحسن البراد المديني روى عن الزبير بن المنذر بن أبي أسيد الساعدي وعنه صفوان بن سليم قلت جزم الذهبي أنه تفرد عنه وتعقب برواية محمد بن جهضم عنه أيضا
160 د أبي داود محمد بن الحسن بن زبالة ويقال لجده أبو الحسن مخزومي مدني روى عن مالك وسليمان بن بلال وإبراهيم بن علي الرافعي وأسامة بن زيد بن أسلم وحاتم بن إسماعيل وداود بن مسكين وزكرياء بن إبراهيم بن عبد الله بن مطيع وسبرة بن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة وعبد الله بن عمر بن القاسم وعبد الرحمن بن أبي الرجال وعبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد ومحمد بن جعفر بن أبي كثير ومطرف بن مازن والقاسم بن عبد الله بن عمر وخلق كثير روى عنه ابنه عبد العزيز وأبو خيثمة وأحمد بن صالح وهارون بن عبد الله الحمال وأحمد بن الوليد بن أبان الكرابيسي وعمر بن شبة والزبير بن بكار وأبو يحيى بن أبي مسرة وآخرون قال معاوية بن صالح قال لي بن معين محمد بن الحسن الزبالي والله ما هو بثقة حدث عن مالك عن هشام عن أبيه عن عائشة مرفوعا فتحت المدينة بالقرآن وفتحت البلاد بالسيف وقال هاشم بن مرثد عن بن معين كذاب خبيث لم يكن بثقة ولا مأمون يسرق وقال البخاري عنده مناكير قال بن معين كان يسرق الحديث وقال أحمد بن صالح المصري كتبت عنه مائة ألف حديث ثم تبين لي أنه كان يضع الحديث فتركت حديثه وقال الجوزجاني لم يقنع الناس بحديثه وقال أبو زرعة واهي الحديث وكذا قال أبو حاتم وزاد ذاهب الحديث ضعيف الحديث عنده مناكير منكر الحديث وليس بمتروك الحديث وما أشبه حديثه بحديث عمر بن أبي بكر المؤملي والواقدي والعباس بن أبي شملة وعبد العزيز بن عمران ويعقوب بن محمد وهم ضعفاء مشائخ أهل المدينة وقال الآجري عن أبي داود كذابا المدينة محمد بن الحسن بن زبالة ووهب بن وهب أبو البختري بلغني أنه كان يضع الحديث بالليل على السراج وقال النسائي متروك الحديث وقال في موضع آخر ليس بثقة ولا يكتب حديثه وقال بن عدي أنكر ما روى حديث هشام بن عروة فتحت القرى بالسيف روى أبو داود عن هارون عنه قوله في تفسير حديث أبيض بن حمال ما لم تنله أخفاف الإبل قلت فلم يخرج له أبو داود شيئا وكيف يخرج له وقد صرح بكذبه ثم إن تفسيره الذي ذكره أبو داود قد رواه الطبراني بعد أن روى الحديث من طريق هارون عنه بسنده فيه إلى أبيض ثم عقبه بتفسيره فلو كان أبو داود يقصد الإخراج له لأخرج حديثه كما صنع الطبراني وقال مسلم بن الحجاج محمد بن زبالة غير ثقة وقال الساجي وضع حديثا على مالك ووضع كتاب مثالب الأنساب فجفاه أهل المدينة وقال الدارقطني متروك وقال بن حبان كان يروي عن الثقات ما لم يسمع منهم وقال الحاكم يروي عن مالك والداروردي المعضلات وقال الخليلي روى عن مالك مناكير وهو ضعيف