شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تهذيب التهذيب — ج 10

الحافظ ابن حجر العسقلاني • التاريخ والتراجم • ج10 ص180

دار الفكر

374 خ د ت س البخاري وأبي داود والترمذي والنسائي المعافى بن عمران بن نفيل بن جابر بن جبلة بن عبيد بن لبيد بن مخاشن بن سلمة بن مالك بن فهم الأزدي الفهمي أبو مسعود النفيلي الموصلي الفقيه الزاهد وقيل في نسبة غير ذلك روى عن حريز بن عثمان وابن جريج ومالك بن مغول والثوري والأوزاعي والمسعودي وعبد الله بن عمر العمري وسليمان بن بلال وصخر بن جويرية وإبراهيم بن طهمان وإسرائيل وثور بن يزيد وجعفر بن برقان وحماد بن سلمة وحنظلة بن أبي سفيان وعبد الحميد بن جعفر وعثمان بن الأسود وسيف بن سليمان المكي وسعيد بن أبي عروبة وزكرياء بن إسحاق وهشام بن سعد وخلق وعنه بقية وموسى بن أعين وابن المبارك وهم أكبر منه ووكيع وهو من أقرانه وابناه أحمد وعبد الكبير وبشر الحافي والحسن بن بشر البجلي وإسحاق بن عبد الواحد القرشي ومسعود بن جويرية وهشام بن بهرام وأبو هاشم محمد بن علي الموصلي ومحمد بن عبد الله بن عمار ويحيى بن مخلد المقسي وموسى بن مروان الرقي وآخرون قال أبو زكريا الأزدي في تاريخ الموصل رحل في طلب العلم إلى الآفاق وجالس العلماء ولزم الثوري وتأدب بآدابه وتفقه به وأكثر عنه وعن غيره وصنف حديثه في السنن وغير ذلك وكان زاهدا فاضلا شريفا كريما عاقلا قال علي بن حرب رأيته أبيض الرأس واللحية وقال أبو بكر بن أبي خيثمة كن صادق اللهجة قال حرب عن أحمد شيخ له قدر وحال وجعل يعظم أمره قال وكان رجلا صالحا وقال بن معين وأبو حاتم والعجلي وابن خراش ثقة وقال أبو زرعة وكان عبدا صالحا وقال بن سعد كان ثق خيرا فاضلا صاحب سنة وقال عمرو بن عبد الله الأزدي عن وكيع حدثنا المعافى وكان ثقة وقال بشر بن الحارث كان بن المبارك يقول حدثنا ذاك الرجل الصالح يعني المعافى وعن بشر قال كان الثوري يقول للمعافى أنت معافى كاسمك وكان يسميه الياقوتة وقال بن عمار لم أر بعده أفضل منه قال وكنت عند عيسى بن يونس فقال لي رأيت المعافى قلت نعم ما أحسب أحدا رأى المعافى وسمع من غيره يريد الله تعالى بعلمه وقال أحمد بن يونس عن الثوري امتحنوا أهل الموصل بالمعافى وعنه قال أهدي إلى المعافى كتبا فقبلت منه وكان المعافى أهلا لذلك وقال محمد بن المثنى عن بشر بن الحارث كان المعافى محشوا بالعلم والفهم والخير قال وكان المعافى لا يأكل وحده وذكر من سخائه ومناقبه وفضائله كثيرة جدا قال بن قانع مات سنة أربع ومائتين وقال بن عمار مات سنة خمس وثمانين ومائة وقال الهيثم بن خارجة مات سنة ست قلت وقال إبراهيم بن جنيد قلت لابن معين أيما أحب إليك اكتب جامع سفيان عن فلان أو عن رجل عن المعافى فقال عن رجل عن رجل حتى عد خمسة أو ستة عن المعافى أحب إلي وقال بن حبان في الثقات كان من العباد المتقشفين في الزهد وقال أبو زكريا صاحب تاريخ الموصل كان كثيرا الكتاب والشيوخ قيل عنه أنه قال لقيت ثمان مائة شيخ

الصفحة السابقة الصفحة التالية