شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تهذيب التهذيب — ج 10

الحافظ ابن حجر العسقلاني • التاريخ والتراجم • ج10 ص10

دار الفكر

6 خ س البخاري والنسائي مالك بن بحينة عن النبي صلى الله عليه وسلم في سجود السهو وعنه محمد بن يحيى بن حبان قال النسائي هذا خطأ والصواب عبد الله بن مالك بن بحينة قلت قدمت في ترجمة ابنه عبد الله بن مالك أن الحديث له وأن بحينة أم عبد الملك لا أبيه وأن مالكا هو بن العشب الأزدي حليف بني عبد المطلب وقد اختلف على سعد بن إبراهيم في حديث آخر فرواه شعبة وحماد وأبو عوانة عنه عن حفص بن عاصم عن مالك بن بحينة في صلاة الركعتين بعد إقامة صلاة الصبح ورواه إبراهيم بن سعد وابن إسحاق عن سعد بن إبراهيم عن جعفر عن عبد الله بن مالك بن بحينة عن أبيه وكل ذلك خطأ والصواب عن عبد الله بن مالك بن بحينة والله أعلم

7 دم أبي داود ومسلم مالك أبي ثعلبة بن بن مالك القرظي ويقال أبو مالك روى عن أبيه وعمر بن الحكم بن ثوبان وعنه بن إسحاق والوليد بن كثير

8 س النسائي مالك بن الحارث بن عبد يغوث بن مسلمة بن ربيعة بن الحارث بن جذيمة بن مالك بن النخع النخعي الكوفي المعروف بالأشتر أدرك الجاهلية وروى عن عمر وعلي وخالد بن الوليد وأبي ذر وأم ذر وعنه ابنه إبراهيم وأبو حسان الأعرج وكنانة مولى صفية وعبد الرحمن بن يزيد وعلقمة بن قيس ومخرمة بن ربيعة النخعيون وعمرو بن غالب الهمداني وذكره بن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة قال وكان من أصحاب علي وشهد معه الجمل وصفين ومشاهده كلها قال وولاه على مصر فلما كان بالقلزم شرب شربة عسل فمات وقال العجلي كوفي تابعي ثقة وذكره بن حبان في الثقات قال شهد اليرموك فذهبت عينه يومئذ وكان رئيس قومه وكان ممن يسعى في الفتنة والب على عثمان وشهد حصره قال بن يونس ولاه علي مصر بعد قيس بن سعد بن عبادة فسار حتى بلغ القلزم فمات بها يقال مسموما في شهر رجب سنة سبع وثلاثين وروي أن عليا نعاه إلى قومه وأثنى عليه ثناه حسنا قلت وقال مهنأ سألت أحمد عن الأشتر يروي عنه الحديث قال لا انتهى ولم يرد أحمد بذاك تضعيفه وإنما نفى أن تكون له رواية وقد وقع له ذكر في ضمن أثر علقه البخاري في صلاة الخوف قال قال الوليد ذكرت للأوزاعي صلاة شرحبيل بن السمط وأصحابه على ظهر الدابة فقال كذلك الأمر عندنا إذا تخوف الفوت انتهى وهنا الأثر رواه عمرو بن أبي سلمة عند الأوزاعي قال قال شرحبيل بن السمط لأصحابه لا تصلوا صلاة الصبح إلا على ظهر فنزل الأشتر فصلى على الأرض فأنكر عليه شرحبيل وكان الأوزاعي يأخذ بهذا في طلب العدو

الصفحة السابقة الصفحة التالية