شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تهذيب التهذيب — ج 10

الحافظ ابن حجر العسقلاني • التاريخ والتراجم • ج10 ص82

دار الفكر

165 س النسائي مرة غير منسوب عن سعيد بن جبير عن عبد الله بن الحارث عن بن عباس في الدعاء للمريض وعنه المنهال بن عمرو واختلف فيه على المنهال

( من اسمه مروان )

166 د ق أبي داود وابن ماجة مروان بن جناح الأموي مولاهم الدمشقي روى عن أبيه والأعمش ويونس بن ميسرة بن حلبس وأبي الجهم سليمان بن الجهم وعمر بن عبد العزيز وسعيد بن جبير ومجاهد بن جبر وهشام بن عروة وغيرهم روى عنه الوليد بن سليمان بن أبي السائب وهو من أقرانه وصدقة بن خالد ومحمد بن شعيب بن شابور والوليدبن مسلم وجماعة وقال هو أثبت من أبي بكر بن أبي مريم وقال دحيم وأبو داود ثقة وقال أبو حاتم هو أحب إلي من أخيه روح وهما شيخان يكتب حديثهما ولا يحتج بهما وقال الدارقطني لا بأس به شامي أصله كوفي وقال أبو علي النيسابوري مروان ثقة وروح في أمره نظر وذكره بن حبان في الثقات

167 خ 4 البخاري والأربعة مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن أقصى الأموي أبو عبد الملك ويقال أبو القاسم ويقال أبو الحكم أمه آمنة بنت علقمة بن صفوان الكناني وتكنى أم عثمان المدني ولد بعد الهجرة بسنتين وقيل بأربع وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصح له منه سماع وروى أيضا عن عثمان وعلي وزيد بن ثابت وأبي هريرة وبسرة بنت صفوان وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث روى عنه ابنه عبد الملك وسهل بن سعد الساعدي وهو أكبر منه وسعيد بن المسيب وعلي بن الحسين وعروة بن الزبير وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة ومجاهد وأبو سفيان مولى بن أبي أحمد كتب لعثمان وولي إمرة المدينة أيام معاوية وبويع له بالخلافة بعد موت معاوية بن يزيد بن معاوية بالجابية وكان الضحاك بن قيس غلب على دمشق ودعا لابن الزبير ثم دعا لنفسه فواقعه مروان بمرج راهط فقتل الضحاك وغلب مروان على دمشق ثم على مصر ومات في رمضان سنة خمس وستين وكانت ولايته تسعة أشهر قلت قال البخاري لم ير النبي صلى الله عليه وسلم وقال بن عبد البر في الاستيعاب ولد يوم الخندق وعن مالك أنه ولد يوم أحد وقد قال مروان في كلام دار بينه وبين روح بن زنباع عندما طلب الخلافة ليس بن عمر بأخير مني ولكنه أسن مني وكانت له صحبة وعاب الإسماعيلي على البخاري تخريج حديثه وعد من موبقاته أنه رمى طلحة أحد العشرة يوم الجمل وهما جميعا مع عائشة فقتل ثم وثب على الخلافة بالسيف واعتذرت عنه في مقدمة شرح البخاري وقول عروة بن الزبير كان مروان لا يتهم في الحديث هو في رواية ذكرها البخاري في قصة نقلها عن مروان عن عثمان في فضل الزبير قلت في طبقته

الصفحة السابقة الصفحة التالية