شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تهذيب التهذيب — ج 11

الحافظ ابن حجر العسقلاني • التاريخ والتراجم • ج11 ص113

دار الفكر

بنحو من ألف وخمسمائة وأربعة ليس بكثير في ألف وخمسمائة وقال يحيى بن يمان قال سفيان يرون هذا الرؤاسي لا يموت حتى يكون له شأن قال يحيى بن يمان فمات سفيان وجلس وكيع في موضعه وقال عيسى بن يونس خرجت من الكوفة وما بها واو وعن إسماعيل بن أبي خالد مني الاغليم يقال له وكيع وقال أحمد بن أبي الحواري قلت لأبي بكر بن عياش حدثنا قال قد كبرنا ونسينا اذهبوا إلى وكيع وقال قتيبة عن أبي بكر نحوه وقال الشاذكوني وابن عمار قال لنا أبو نعيم ما دام هذا يعني وكيعا حيا ما يفلح أحد معه وقال أحمد بن سيار عن صالح بن سفيان قدم وكيع مكة فانجفل الناس إليه وحج تلك السنة غير واحد من العلماء كان ممن قدم عبد الرزق قال فخرج ونظر إلى مجلسه فلم ير أحدا فاغتم ثم خرج فلقي رجلا فقال ما للناس وقال قدم وكيع قال فحمد الله تعالى وقال ظننت أن الناس تركوا حديثي قال وأما أبو أسامة فلما خرج ولم ير أحدا وسمع بوكيع قال هو التنين لا يقع مكانا إلا احرق ما حوله وقال أبو هشام الرفاعي دخلت المسجد الحرام فإذا عبيد الله بن موسى يحدث والناس حوله كثير قال فطفت أسبوعا ثم جئت فإذا عبيد الله قاعد وحده فقلت ما هذا قال قدم التنين فأخذهم يعني وكيعا وقال نوح بن حبيب القومسي رأيت الثوري ومعمرا ومالكا فما رأت عيناي مثل وكيع وقال الغلابي كنا بعبادان فقال لي حماد بن مسعدة أحب أن تجيء معي إلى وكيع فجئناه فلما خرجنا قال لي حماد قد رأيت الثوري فما كان مثل هذا وقال علي بن خشرم رأيت وكيعا وما رأيت بيده كتابا قط إنما هو يحفظ فسألته عن دواء الحفظ فقال ترك المعاصي ما جربت مثله للحفظ وقال هارون الحمال ما رأيت أخشع من وكيع وكذا قال مروان بن محمد وزاد وما وصف لي أحد إلا رأيته دون الصفة إلا وكيع فإني رأيته فوق ما وصف لي وقال بن عمار أخبرت عن شريك أن رجلا ادعى عنده على آخر بمائة ألف دينار فأقر فقال أما أنه لو أنكر لم أقبل عليه شهادة أحد بالكوفة إلا شهادة وكيع وعبد الله بن نمير وقال قتيبة عن جرير جاءني بن المبارك فقلت من دخل الكوفة اليوم قال رجل

الصفحة السابقة الصفحة التالية