تهذيب التهذيب — ج 11
الحافظ ابن حجر العسقلاني • التاريخ والتراجم • ج11 ص147
دار الفكر
287 د س أبي داود والنسائي وهب بن مأنوس بالنون ويقال بالباء ويقال ماهنوس ويقال مسناس بالنون فيهما العدني ويقال البصري روى عن سعيد بن جبير وعنه إبراهيم بن عمر بن كيسان وإبراهيم بن نافع المكي ذكره بن حبان في الثقات قلت تتمة كلامه كان أصله من البصرة وحبسه الحجاج باليمن وقال بن القطان مجهول الحال
288 خ م د ت س فق البخاري ومسلم وأبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجة في التفسير وهب بن منبه بن كامل بن سيح بن ذي كناز اليماني الصنعاني الذماري أبو عبد الله الأبناوي روى عن أبي هريرة وأبي سعيد وابن عباس وابن عمر وابن عمرو بن العاص وجابر وأنس وعمرو بن شعيب وأبي خليفة البصري وأخيه همام بن منبه وغيرهم وعنه أبناه عبد الله وعبد الرحمن وابنا أخيه عبد الصمد وعقيل ابنا معقل بن منبه وسبطه إدريس بن سنان وعمرو بن دينار وروى هو أيضا عنه وسماك بن الفضل وإسرائيل أبو موسى وآخرون قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه كان من أبناء فارس وقال العجلي تابعي ثقة وكان على قضاء صنعاء وقال أبو زرعة النسائي ثقة وذكره بن حبان في الثقات وقال أحمد بن محمد بن الأزهر سمعت مسلمة بن همام بن مسلمة بن همام بن منبه يذكر عن آبائه قال قال أصل منبه من خراسان من أهل هراة أخرجه كسرى من هراة يعني إلى اليمن فأسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فحسن إسلامه فسكن ولده باليمن وكان وهب بن منبه يختلف إلى هراة ويتفقد أمرها وجاء من وجهين ضعيفين عن عبادة بن الصامت مرفوعا سيكون رجلان في أمتي أحدهما يقال له وهب يؤتيه الله تعالى الحكمة والآخر يقال له غيلان هو أضر على أمتي من إبليس وقال بن سعد أنا أحمد بن محمد الأزرقي ثنا مسلم بن خالد الزنجي عن المثنى بن الصباح قال لبث وهب بن منبه أربعين سنة لم يسب شيئا فيه الروح ولبث عشرين سنة لم يجعل بين العشاء والصبح وضوءا وقال أحمد بن حنبل عن عبد الرزاق عن أبيه حج عامة الفقهاء سنة مائة فحج وهب فلما صلوا العشاء أتاه نفر فيهم عطاء والحسن وهم يريدون أن يذاكروه القدر قال فأمعن في باب من الحمد فما زال فيه حتى طلع الفجر فافترقوا ولم يسألوه عن شيء قال أحمد وكان يتهم بشيء من القدر ثم رجع وقال حماد بن سلمة عن أبي سنان سمعت وهب بن منبه يقول كنت أقول بالقدر حتى قرأت بضعة وسبعين كتابا من كتب الأنبياء في كلها من جعل إلى نفسه شيئا من المشيئة فقد كفر فتركت قولي وقال الجوزجاني كان وهب كتب كتابا في القدر ثم حدثت أنه ندم عليه وقال بن عيينة عن عمرو بن دينار دخلت على وهب داره بصنعاء فاطعمني جوزا من جوزة في داره فقلت له وددت انك لم تكن كتبت في القدر فقال أنا والله وددت ذلك قال إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن الهروي ولد سنة أربع وثلاثين في خلافة عثمان وقال بن سعد وجماعة مات سنة عشر ومائة وقيل مات سنة ثلاث عشرة وقيل سنة أربع عشرة وقيل سنة ست عشرة وقيل أن يوسف بن عمر ضربه حتى مات روى له البخاري حديثا واحدا من روايته عن أخيه عن أبي هريرة ليس أحدا أكثر حديثا منى إلا عبد الله بن عمرو بن العاص فإنه كان يكتب ولا أكتب قلت وقال عمرو بن علي الفلاس كان ضعيفا