شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تهذيب التهذيب — ج 11

الحافظ ابن حجر العسقلاني • التاريخ والتراجم • ج11 ص186

دار الفكر

353 بن ماجة يحيى بن زياد بن أبي داود الأسدي مولاهم أبو محمد الرقي ولقبه فهير العابد روى عن بن جريج وخليد بن دعلج والخليل بن مرة وفراس بن خولي وموسى بن وردان وغيرهم وعنه داود بن رشيد ومحمد بن عبد الله بن شابور والمغيرة بن عبد الرحمن الحراني وسعيد بن يحيى الأموي وأبو يوسف محمد بن أحمد الصيدلاني وآخرون ذكره بن حبان في الثقات وقال مات بعد المائتين وقال محمد بن عبد الحميد كان من الأبدال

354 خت البخاري في التعاليق يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور أبو زكريا الفراء النحوي مولى بني أسد كوفي نزل بغداد وروى عن قيس بن الربيع ومندل بن علي وحازم بن الحسين البصري وعلي بن حمزة الكسائي وأبي الأحوص وأبي بكر بن عياش وسفيان بن عيينة في آخرين روى عنه سلمة بن عاصم ومحمد بن الجهم السمري قال الدارقطني ثنا بن سعيد ثنا أخو حمدان الكندي سمعت عبد الله بن الوليد صعودا يقول كان محمد بن الحسن يجالسه الفراء عنده يوما فقال الفراء قل رجل أمعن في فن من العلم إلا سهل عليه غيره فقال له محمد فأنت الآن قد امعنت النظر في العربية فنسألك عن مسألة من الفقه فقال هات قال ما تقول في رجل صلى فسها فسجد فسها في السجود فافكر ساعة فقال لا شيء عليه قال ولم لا قال لأن المصغر عندنا لا يصغر واما السجدتان تمام الصلاة فليس لتمام تمام فقال له محمد ما ظننت آدميا يلد مثلك وذكر إسماعيل القاضي أن هذه القصة وقعت للفراء مع بشر المريسي وقال أبو بكر الأنباري لو لم يكن لأهل بغداد من علماء العربية إلا الكسائي والفراء لكان لهم بهما الافتخار على جميع الناس وكان يقال النحو للفراء والفراء أمير المؤمنين في النحو وقال هناد بن السري كان الفراء يطوف معنا على الشيوخ فما رأيناه أثبت سوادا في بياض قط لكنه إذا مر حديث فيه شيء من التفسير أو يتعلق بشيء من اللغة قال للشيخ أعده علي فظننا أنه كان يحفظ ما يحتاج إليه وقال بن مجاهد سمعت محمد بن الجهم يقول ما رأيت مع الفراء كتابا قط إلا كتاب نافع ونفعه وقال ثعلب ثنا سلمة وقال لعلي الفراء كتبه كلها حفظا لم يأخذ بيده نسخة إلا كتابين ملازم ونافع ونفعه قال بن الأنباري مقدار الكتابين خمسون ورقة ومقدار كتب الفراء ثلاثة آلاف ورقة وشهرته بالعربية ومعرفتها غير محتاجة إلى اكثار وذكره بن حبان في الثقات وقال مات سنة سبع ومائتين في طريق مكة وكان الغالب عليه معرفة الأدب وفيها أرخه الصولي علق عنه البخاري في موضعين في تفسير الحديد والعصر ولم يذكره المزي

الصفحة السابقة الصفحة التالية