تهذيب التهذيب — ج 11
الحافظ ابن حجر العسقلاني • التاريخ والتراجم • ج11 ص260
دار الفكر
بن عبد الرحمن الدارمي وأحمد بن يوسف السلمي وأحمد بن سلمة النيسابوري والفضل بن يعقوب الرخامي ومحمد بن أسلم الطوسي وأبو أحمد الفراء ويعقوب بن سفيان ويحيى بن محمد بن يحيى الذهلي وآخرون قال صالح بن أحمد بن حنبل عن أبيه ما أخرجت خراسان بعد بن المبارك مثله وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه كان ثقة وزيادة وأثنى عليه خيرا وقال أبو داود عن أحمد خرج من خراسان رجلان بن المبارك ويحيى بن يحيى وقال إسحاق بن راهويه ما رأيت مثله ولا رأى مثل نفسه قال وهو أثبت من عبد الرحمن بن مهدي قال ومات يوم مات وهو إمام لأهل الدنيا وقال الحسن بن سفيان كنا إذا رأينا رواية ليحيى بن يحيى عن يزيد بن زريع قلنا ريحانة أهل خراسان من ريحانة أهل العراق وقال محمد بن أسلم الطوسي رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم فقلت عمن اكتب قال عن يحيى بن يحيى وقال العباس بن مصعب يحيى بن يحيى أصله من مرو وهو من بني تميم من أنفسهم وكان ثقة يرجع إلى زهد وصلاح وقال أحمد بن سيار يحيى بن يحيى من موالي بني منقر وكان ثقة في الحديث حسن الوجه طويل اللحية وكان خيرا فاضلا صائنا لنفسه وقال النسائي ثقة ثبت وقال مرة أخرى ثقة مأمون مات في آخر صفر سنة ست وعشرين ومائتين وذكره بن حبان في الثقات وقال أوصى بثياب بدنه لأحمد بن حنبل وكان من سادات أهل زمانه علما ودينا وفضلا ونسكا وإتقانا وقال الحاكم قرأت بخط أبي عمرو المستملي سمعت أبا الطيب المكفوف يقول ولد يحيى بن يحيى سنة اثنتين وأربعين ومائة قال وسألت أبا أحمد الفراء عن وفاته فقال ليلة الأربعاء غرة ربيع الأول قال الحاكم وكل من خالف هذا القول يخطئ والمكتوب على اللوح في قبره خطأ قرأت في اللوح أنه مات سنة أربع وعشرين ومائتين وقال محمد بن موسى الباشاني مات سنة خمس وكلا القولين خطأ وقال الفراء أخبرني زكريا بن يحيى بن يحيى قال أوصى أبي بثياب مدنه لأحمد بن حنبل فأتيته بها فقال ليس هذا من لباسي ثم أخذ ثوبا واحدا منه ورد الباقي قلت طول الحاكم ترجمته في تاريخه وقسم الرواة عنه إلى خمس طبقات ومن آخرهم داود بن الحسين البيهقي وإبراهيم بن علي الذهلي وروى فيها عن أحمد بن حنبل قال ما رأى يحيى بن يحيى مثل نفسه وقيل له كان إماما قال نعم ولو كانت عندي نفقة لرحلت إليه وعن الأثرم قال ذكر أبو عبد الله يحيى بن يحيى فقال بخ بخ بخ ثم ذكر قتيبة فأثنى عليه ثم قال إلا أن يحيى شيء آخر وقدمه عليه وقال الفراء قال أحمد قراءة يحيى بن يحيى على مالك أحب إلي من سماع غيره وقال يحيى بن محمد بن يحيى كان أبي يرجع في كل المشكلات إلى يحيى بن يحيى ويقول هو إمام فيما بيني وبين الله تعالى قال يحيى وما رأيت محدثا أورع منه ولا أحسن بيانا وقال الحسين بن منصور سمعت عبد الله بن طاهر يقول شك يحيى بن يحيى عندنا بين وقال أبو أحمد الفراء سمعت يحيى بن يحيى وكان إماما وقدوة ونورا وضوءا للإسلام وقال إبراهيم بن أبي طالب قرأ عليه إسحاق بن إبراهيم عن مشائخه أحاديث ثم انتهى إلى حديث يحيى بن يحيى فقال ثنا يحيى بن يحيى وهو من أوثق من حدثكم اليوم عنه وقال سمعت الذهلي يقول لو شئت لقلت هو أسن المحدثين في الصدق وكان ثبتا وقال أبو أحمد الفراء سمعت عامة مشائخنا يقولون لو أن رجلا جاء إلى يحيى بن يحيى عامدا ليتعلم من شمائله كان ينبغي له أن ينقل وقال المستملي قال قتيبة بن سعيد يحيى بن يحيى رجل صالح إمام من أئمة المسلمين وقال محمد بن نصر المروزي وقيل له من أدركت من المشائخ على سنن النبي صلى الله عليه وسلم وسلم فقال له ما أدركت أحدا إلا أن يكون يحيى بن يحيى وقال بشر بن الحكم النيسابوري حزرنا في جنازة يحيى بن يحيى مائة ألف إنسان وقال الحاكم سمعت أبا علي النيسابوري يقول كنت في غم شديد فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام كأنه يقول لي صر إلى قبر يحيى بن يحيى واستغفر وسل تقض حاجتك فأصبحت ففعلت ذلك فقضيت حاجتي