التلخيص الحبير — المقدمة
الحافظ ابن حجر العسقلاني • الحديث • ج0 ص0
دار الكتب العلمية
266 -
حديث: "إن الشمس تطلع ومعها قرن الشيطان فإذا ارتفعت فارقها ثم إذا استوت قارنها فإذا زالت فارقها فإذا دنت إلى الغروب قارنها فإذا غربت فارقها" فنهى عن الصلاة في تلك الساعات مالك في الموطأ والشافعي عنه والنسائي وابن ماجه من رواية عطاء بن يسار عن عبد الله الصنابحي
قال ابن عبد البر اتفق جمهور رواة مالك عنه على سياقه
وقال مطرف وإسحاق بن الطباع وغيرهما عن أبي عبد الله الصنابحي وهو الصواب وهو عبد الرحمن بن عسيلة وهو تابعي كبير لا صحبة له وقال ابن القطان نص حفص بن ميسرة على سماعه من النبي صلى الله عليه وسلم وترجم ابن السكن باسمه في الصحابة وقال عباس عن ابن معين يشبه أن تكون له صحبة ثم حكى الخلاف فيه إلى أن قال ولست أثبت أنه عبد الرحمن بن عسيلة ولا أثبت أن له صحبة انتهى ورواه مسلم من حديث عمرو بن عبسة في حديث طويل1 ورواه ابن حبان وابن ماجه والحاكم والطبراني من حديث أبي هريرة قال سأل صفوان بن المعطل رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره في حديث طويل2 ورواه الطبراني من حديث مرة بن كعب نحوه3
حديث: "من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها فإن ذلك وقتها لا وقت لها غيره" الدارقطني والبيهقي في الخلافيات4 من حديث أبي هريرة بسند ضعيف دون قوله: "لا وقت لها غيره" وقد تقدم في التيمم وأصله في الصحيحين دون قوله: "فإن ذلك وقتها".
267 -
حديث: "يا علي لا تؤخر أربعا: الجنازة إذا حضرت ... " الحديث الذي في كتب الحديث "لا تؤخر ثلاثا: الصلاة إذا أتت والجنازة إذا حضرت والأيم إذا وجدت لها كفأ" وقد