التلخيص الحبير — المقدمة
الحافظ ابن حجر العسقلاني • الحديث • ج0 ص0
دار الكتب العلمية
وقال الشافعي1 في الأم والمختصر لو عرفت إسناده بالصحة لقلت به وهذا مما أستخير الله فيه
وقال الخلال في العلل2 قال المروزي سألت أبا عبد الله عن حديث عبد الرزاق عن معمر عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي بهذا فقال هذا باطل ليس من هذا بشيء من حدث بهذا؟ قلت: فلان فتكلم فيه بكلام غليظ وقال في رواية ابنه عبد الله: إن الذي حدث به هو محمد بن يحيى وزاد فقال أحمد: لا والله ما حدث به معمر قط.
قال عبد الله بن أحمد: وسمعت يحيى بن معين يقول علي بدنة مجللة مقلدة إن كان معمر حدث بهذا من حدث بهذا عن عبد الرزاق فهو حلال الدم
وفي الباب عن ابن عمر3 رواه الدارقطني
وقال: لا يصح وفي إسناده أبو عمارة محمد بن أحمد وهو ضعيف جدا
وروى الطبراني من حديث أبي أمامة:4 أن النبي صلى الله عليه وسلم لما رماه ابن قميئة يوم أحد رأيته إذا توضأ حل إصابته ومسح عليها بالوضوء وإسناده ضعيف وأبو أمامة لم يشهد أحدا
وقال البيهقي:5 لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب شيء وأصح ما فيه حديث عطاء يعني الآتي عن جابر
وقال النووي: اتفق الحفاظ على ضعف حديث علي في هذا6
200 -
حديث جابر في المشجوج الذي احتلم واغتسل فدخل الماء شجته ومات فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إنما كان يكفيه أن يتيمم ويعصب على رأسه خرقة ثم يمسح عليها ويغسل سائر جسده" أبو داود من حديث الزبير بن خريق عن عطاء عن جابر7 قال: خرجنا في سفر فأصاب رجل معنا8 حجر في رأسه فشجه فاحتلم فسأل أصحابه هل تجدون لي رخصة؟