التلخيص الحبير — ج 1
الحافظ ابن حجر العسقلاني • الحديث • ج1 ص144
دار الكتب العلمية
وزكريا ضعيف والراوي عنه أيوب بن سليمان وهو مجهول1 وأورده ابن الجوزي في الموضوعات2.
وقال البيهقي في المعرفة لا يثبت ألبتة3.
وقال العقيلي لا يصح فيه حديث مسند وإنما هو شيء روي من قول عمر4.
7 -
حديث أن الصحابة تطهروا بالماء المسخن بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينكر عليهم هذا الخبر قال المحب الطبري:5 لم أره في غير الرافعي انتهى.
وقد وقع ذلك لبعض الصحابة فيما رواه الطبراني في الكبير والحسن بن سفيان في مسنده وأبو نعيم في المعرفة والبيهقي من طريق الأسلع بن شريك قال كنت أرحل ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأصابتني جنابة في ليلة باردة وأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم الرحلة فكرهت أن أرحل ناقته وأنا جنب وخشيت أن أغتسل بالماء البارد فأموت أو أمرض فأمرت رجلا من الأنصار يرحلها ووضعت أحجارا فأسخنت بها ماء فاغتسلت ثم لحقت برسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت