شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

التلخيص الحبير — ج 1

الحافظ ابن حجر العسقلاني • الحديث • ج1 ص168

دار الكتب العلمية

وليس فيه لفظ معرورا ولا معروريا وفي رواية لهما عريا أي ليس عليه أداة ولا سرج وقد وقعت لفظة معرورا في حديث غير هذا في قصة رجوعه من جنازة أبي الدحداح1.

تنبيه استدل به على طهارة العرق واللعاب وفي الباب حديث عمرو بن خارجة كنت آخذا بزمام ناقة النبي صلى الله عليه وسلم ولعابها يسيل على كتفي2.

17 -

حديث أن أبا طيبة الحجام شرب دم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينكر عليه3.

وفي رواية أنه قال له بعد ما شرب الدم "لا تعد الدم حرام كله" أما الرواية الأولى فلم أر فيها ذكرا لأبي طيبة بل الظاهر أن صاحبها غيره لأن أبا طيبة مولى بن بياضة من الأنصار والذي وقع لي فيه أنه صدر من مولى لبعض قريش ولا يصح أيضا فروى ابن حبان في الضعفاء من حديث نافع أبي هرمز عن عطاء عن ابن عباس قال حجم النبي صلى الله عليه وسلم غلام لبعض قريش فلما فرغ من حجامته أخذ الدم فذهب به من وراء الحائط فنظر يمينا وشمالا فلما لم ير أحدا تحسى دمه حتى فرغ ثم أقبل فنظر النبي صلى الله عليه وسلم في وجهه فقال: "ويحك ما صنعت بالدم؟ " قلت: غيبته من وراء الحائط قال "أين غيبته؟ " قلت: يا رسول الله نفست على دمك أن أهريقه في الأرض فهو في بطني, قال: "اذهب فقد أحرزت نفسك من النار" 4 ونافع قال ابن حبان روى عن عطاء نسخة موضوعة وذكر منها هذا الحديث

وقال يحيى بن معين كذاب5 وأما الرواية الثانية فلم أر فيها ذكرا لأبي طيبة أيضا بل ورد في حق أبي هند رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة من حديث سالم أبي هند الحجام قال:

الصفحة السابقة الصفحة التالية