التلخيص الحبير — ج 1
الحافظ ابن حجر العسقلاني • الحديث • ج1 ص228
دار الكتب العلمية
وابن حبان من حديث الحارث الأشعري1 وأحمد من حديث ابن مسعود2 والحسن بن سفيان من حديث جابر3.
تنبيه: الخلوف بضم الخاء المعجمة هو التغير في الفم4 قال عياض قيدناه عن المتقنين بالضم وأكثر المحدثين يفتحون خاءه وهو خطأ وعده الخطابي في غلطات المحدثين5 واختلف العلماء في معنى قوله سبحانه وتعالى في الحديث القدسي: "إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به" على أقوال كثيرة بلغ بها أبو الخير الطالقاني إلى خمسة وخمسين قولا والمشهور منها أقوال الأول أن الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلا الصوم فإنه أكثر.
الثاني: أنه يوم القيامة يأخذ خصماؤه جميع أعماله إلا الصوم فلا سبيل لهم عليه قاله ابن عيينة.
الثالث: أن الصوم لم يعبد به غير الله وما عداه من العبادات تقربوا به إلى آلهتهم.
الرابع: أن الصوم صبر والله تعالى يقول: {إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب} [الزمر: 10] ووقع نزاع بين الإمامين أبي محمد بن عبد السلام وأبي عمرو بن الصلاح،