شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

التلخيص الحبير — ج 1

الحافظ ابن حجر العسقلاني • الحديث • ج1 ص338

دار الكتب العلمية

الكتاب عن عائشة قالت: خرج النبي صلى الله عليه وسلم من عندها ليلا فغرت عليه فجاء فرأى ما أصنع فقال: "مالك يا عائشة أغرت؟ " فقلت: ومالي لا يغار مثلي على مثلك؟ فقال: "لقد جاءك شيطانك" قالت: يا رسول الله أو معي شيطان, الحديث.

وذكره ابن بن أبي حاتم في العلل من طريق يونس بن خباب عن عيسى بن عمر عن عائشة أنها افتقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو في المسجد فوضعت يدها على أخمص قدميه وهو يقول: "اللهم أعوذ برضاك من سخطك".

قال أبو حاتم: لا أدري عيسى أدرك عائشة أم لا؟

وروى الطبراني في المعجم الصغير من حديث عمرة عن عائشة قالت: فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فقلت: إنه قام إلى جاريته مارية, فقمت ألتمس الجدار فوجدته قائما يصلي فأدخلت يدي في شعره لأنظر اغتسل أم لا فلما انصرف قال: "أخذك شيطانك يا عائشة ... " 1 الحديث.

قلت: وظاهر هذا السياق يقتضي تغاير القصتين مع الاختلاف في الإسناد على راويه عن عمرة فإنه من رواية فرج بن فضالة وهو ضعيف عن يحيى بن سعيد عن عمرة وقد رواه جعفر بن عون ووهيب ويزيد بن هارون وغير واحد عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم التيمي عن عائشة ومحمد لم يسمع من عائشة قاله أبو حاتم.

تنبيه: قال الشافعي روى معبد بن نباتة عن محمد بن عمرو بن عطاء عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه كان يقبل ولا يتوضأ2 وقال: لا أعرف حال معبد فإن كان ثقة فالحجة فيما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم قلت: روي من عشرة أوجه3 عن عائشة أوردها البيهقي

الصفحة السابقة الصفحة التالية