التلخيص الحبير — ج 1
الحافظ ابن حجر العسقلاني • الحديث • ج1 ص518
دار الكتب العلمية
الله بن زيد وعند ابن شاهين أن عمر جاء فقال: أنا رأيت الرؤيا ويؤذن بلال؟ قال: "فأقم أنت" 1 وقال غريب لا أعلم أحدا قال فيه: إن الذي أقام عمر إلا في هذا والمعروف أنه عبد الله بن زيد
وله طريق أخرى أخرجها أبو الشيخ في كتاب الأذان من حديث الحكم عن مقسم عن ابن عباس قال كان أول من أذن في الإسلام بلال وأول من أقام عبد الله بن زيد وإسناده منقطع بين الحكم ومقسم لأن هذا من الأحاديث التي لم يسمعها منه
قوله: من المحبوبات أن يصلي المؤذن وسامعه على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الأذان ويقول: "اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة والدرجة الرفيعة وابعثه المقام المحمود الذي وعدته" أخرجه مسلم وغيره من حديث عبد الله بن عمرو أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي ... " 2 الحديث
وأخرج البخاري وأصحاب السننن: من حديث جابر مرفوعا: "من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة ... " 3 الحديث لكن ليس فيه: "والدرجة الرفيعة" وقال: "مقاما محمودا" وعند النسائي وابن خزيمة بالتعريف فيهما وليس في شيء من طرقه ذكر "الدرجة