التلخيص الحبير — ج 1
الحافظ ابن حجر العسقلاني • الحديث • ج1 ص577
دار الكتب العلمية
وقال1 البزار: إسماعيل لم يكن بالقوي وقال العقيلي غير محفوظ وأبو خالد مجهول
وقال أبو زرعة: لا أعرف من هو وقال البزار: وابن حبان هو الوالبي وقيل لا يصح ذلك
وله طريق أخرى رواها الحاكم من طريق عبد الله بن عمرو بن حسان عن شريك عن سالم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس بلفظ كان يجهر في الصلاة2 وصححه وأخطأ في ذلك فإن عبد الله نسبه ابن المديني إلى وضع الحديث وقد سرقه أبو الصلت الهروي وهو متروك فرواه عن عباد بن العوام عن شريك أخرجه الدارقطني3 ورواه إسحاق بن راهويه في مسنده عن يحيى بن آدم عن شريك فلم يذكر ابن عباس في إسناده بل أرسله وهو الصواب من هذا الوجه
وروى الدارقطني والطبراني: من طريق أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة حدثني أبي عن أبيه قال: صلى بنا أمير المؤمنين المهدي المغرب فجهر بالبسملة فقلت: ما هذا؟ فقال: حدثني أبي عن أبيه عن جده عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم جهر ببسم الله الرحمن الرحيم4
تنبيه: ليس في هذه الطرق كلها زيادة كون ذلك بين السورتين نعم روى الدارقطني من طريق ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يزل يجهر في السورتين ببسم الله الرحمن الرحيم5 وفي إسناده عمر بن حفص المكي وهو ضعيف وأخرجه أيضا من طريق