شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

التلخيص الحبير — ج 2

الحافظ ابن حجر العسقلاني • الحديث • ج2 ص175

دار الكتب العلمية

أوس مرفوعا "إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فأكثروا علي من الصلاة فيه" 1 وله شاهد عند ابن ماجه من حديث أبي الدرداء2 وعند البيهقي من حديث أبي أمامة3 ومن حديث أبي مسعود عند الحاكم ومن حديث أنس عند البيهقي4.

قوله ويستحب قراءة سورة الكهف انتهى دليله ما رواه الحاكم والبيهقي من حديث أبي سعيد مرفوعا "من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين" 5 ورواه الدارمي وسعيد بن منصور موقوفا6 قال النسائي بعد أن رواه مرفوعا وموقوفا وقفه أصح وله شاهد من حديث ابن عمر في تفسير ابن مردويه.

قوله ومن مندوباتها أن لا يصل صلاة الجمعة بنافلة بعدها لا الراتبة ولا غيرها ويفصل بينها وبين الراتبة بالرجوع إلى منزله أو بالتحويل إلى موضع آخر أو بكلام ونحوه ذكره في التتمة وثبت في الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا لم أره في الأحاديث هكذا ولكن روى مسلم من حديث السائب ابن أخت نمر قال صليت مع معاوية في المقصورة فلما سلم الإمام قمت في مقامي فصليت فلما دخل أرسل إلي فقال لا تعد لما فعلت إذا صليت الجمعة فلا تصلها بصلاة حتى تكلم أو تخرج فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمرنا بذلك أن لا نوصل صلاة بصلاة حتى نتكلم أو نخرج7.

وفي الباب عن ابن عمر عند أبي داود موقوفا8 وعن عصمة مرفوعا9 رواه الطبراني بسند ضعيف.

حديث عمر إذا زحم أحدكم في صلاته فليسجد على ظهر أخيه البيهقي من طريق.

الصفحة السابقة الصفحة التالية