التلخيص الحبير — ج 2
الحافظ ابن حجر العسقلاني • الحديث • ج2 ص231
دار الكتب العلمية
فذكره وزاد بعد قولا مجللا عاما وزاد بعد قوله والبلاد والبهائم والخلق والباقي مثله سواء ولم نقف له على إسناد ولا وصله البيهقي في مصنفاته بل رواه في المعرفة من طريق الشافعي1 قال ويروى عن سالم به ثم قال وقد روينا بعضه هذه الألفاظ وبعض معانيها في حديث أنس بن مالك وفي حديث جابر وفي حديث عبد الله بن جراد وفي حديث كعب بن مرة وفي حديث غيرهم ثم ساقها بأسانيده2.
أما حديث أنس فلفظه "اللهم أغثنا" وفي لفظ "اللهم اسقنا" وسيأتي.
وأما حديث جابر فرواه أبو داود والحاكم من حديث جابر قال أتت النبي صلى الله عليه وسلم بواك3 ورواه أبو عوانة في صحيحه ولفظه أتت النبي صلى الله عليه وسلم هوازن فقال "قولوا اللهم اسقنا عيثا مغيثا" الحديث ورواه البيهقي بلفظ أتت النبي صلى الله عليه وسلم بواكي هوازن4 ووقع عند الخطابي في أول هذا الحديث رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يواكئ بضم الياء المثناة تحت وآخره همزة ثم فسره فقال معناه يتحامل على يديه إذا رفعهما وقد تعقبه النووي في الخلاصة وقال هذا لم تأت به الرواية وليس هو واضح المعنى وصحح بعضهم ما قال الخطابي وقد رواه البزار بلفظ يزيل الإشكال وهو عن جابر أن بواكي أتوا النبي صلى الله عليه وسلم وقد أعله الدارقطني في العلل بالإرسال وقال رواية من قال عن يزيد الفقير من غير ذكر جابر أشبه بالصواب وكذا قال أحمد بن حنبل وجرى النووي في الأذكار على ظاهره فقال صحيح على شرط مسلم.
وأما حديث كعب بن مرة ويقال مرة بن كعب فرواه الحاكم في المستدرك5.