شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

التلخيص الحبير — ج 2

الحافظ ابن حجر العسقلاني • الحديث • ج2 ص258

دار الكتب العلمية

بنوح وأنه مجهول1 وإن كان ابن إسحاق قد قال إنه كان قارئا للقرآن وداود حصل له فيه تردد هل هو داود بن عاصم بن عروة بن مسعود أو غيره فإن يكن ابن عاصم فيعكر عليه أن ابن السكن وغيره قالوا إن أم حبيبة كانت زوجا لداود بن عروة بن مسعود فحينئذ لا يكون داود بن عاصم لأم حبيبة عليه ولادة وما أعله به ابن القطان ليس بعلة وقد جزم ابن حبان بأن داود هو ابن عاصم وولادة أم حبيبة له تكون مجازية إن تعين ما قاله ابن السكن.

وقال بعض المتأخرين إنما هو ولدته بتشديد اللام أي قبلته.

تنبيه الحقا بكسر المهملة وتخفيف القاف مقصور قيل هو لغة في الحقو وهو الإزار2 وقانف بالنون ولم يظهر في الخبر حضور أم عطية ذلك لكن وقع في ابن ماجه عن أبي بكر عن عبد الوهاب عن أيوب عن محمد عن أم عطية قالت دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نغسل ابنته أم كلثوم الحديث ورواه مسلم فقال "زينب" ورواته أتقن وأثبت3.

قوله ليس في حمل الجنازة دناءة فقد نقل ذلك من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم الشافعي عن بعض أصحابه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه حمل جنازة سعد بن معاذ بين العمودين4 وقد رواه بن سعيد عن الواقدي عن ابن أبي حبيبة عن شيوخ من بني عبد الأشهل وقد ذكره الرافعي بعد.

قوله ونقل حمل الجنازة أيضا عن الصحابة والتابعين الشافعي عن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن جده قال رأيت سعد بن أبي وقاص في جنازة عبد الرحمن بن عوف قائما بين العمودين المقدمين واضعا السرير على كاهله5 ورواه الشافعي أيضا بأسانيده من فعل

الصفحة السابقة الصفحة التالية