التلخيص الحبير — ج 3
الحافظ ابن حجر العسقلاني • الحديث • ج3 ص264
دار الكتب العلمية
ولمسلم عن ابن عباس عن عمر فدخلت عليه وهو مضطجع على حصير فجلست فإذا عليه إزاره وليس عليه غيره وإذا الحصير قد أثر في جنبه فنظرت في جرابه وإذا بقبضة من شعير نحو الصاع ومثلها قرط في ناحية الغرفة فابتدرت عيناي الحديث وفيه ألا ترضى أن تكون لنا الآخرة ولهم الدنيا1، وأخرجاه من طريق أخرى عن ابن عباس عن عمر وفيه أولئك عجلت لهم طيباتهم2، وفي الصحيحين عن عائشة كان فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم من أدم وحشوه ليف3، ومن حديثها ما شبع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أيام تباعا حتى مضى لسبيله4، وفي رواية منذ قدم المدينة من طعام بر حتى قبض5،