التلخيص الحبير — ج 4
الحافظ ابن حجر العسقلاني • الحديث • ج4 ص428
دار الكتب العلمية
الزيادة رواه النسائي والحاكم والبيهقي، ومداره على محمد بن الزبير الحنظلي، عن أبيه، عن عمران بن حصين، ومحمد ليس بالقوي، وقد اختلف عليه فيه.
ورواه ابن المبارك عن عبد الوارث، عنه، عن أبيه: "أن رجلا حدثه أنه سأل عمران"، فذكر حديثا تقدم في الأيمان قبل، وفيه قصة، وله طريق أخرى إسنادها صحيح، إلا أنه معلول، رواه أحمد وأصحاب السنن والبيهقي من رواية الزهري عن أبي سلمة، عن عائشة1، وهو منقطع، لم يسمعه الزهري من أبي سلمة، وبه رواه، وقد رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه، من حديث سليمان بن بلال، عن موسى بن عقبة، ومحمد بن أبي عتيق، عن الزهري، عن سليمان بن أرقم عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عائشة، قال النسائي: سليمان بن أرقم متروك، وقد خالفه غير واحد من أصحاب يحيى بن أبي كثير، يعني: فرووه عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن الزبير الحنظلي، عن أبيه، عن عمران، فرجع إلى الرواية الأولى.
قلت: ورواه عبد الرزاق، عن معمر، عن يحيى أبي كثير، عن رجل من بني حنيفة وأبي سلمة، كلاهما عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا، والحنفي هو محمد بن الزبير، قاله الحاكم، وقال: إن قوله من بني حنيفة تصحيف، وإنما هو من بني حنظلة، وله طريق أخرى عن عائشة، رواه الدارقطني من رواية غالب بن عبيد الله الجزري عن عطاء، عن عائشة مرفوعا: "من جعل عليه نذرا في معصية، فكفارته كفارة يمين" 2، وغالب متروك.