التلخيص الحبير — ج 4
الحافظ ابن حجر العسقلاني • الحديث • ج4 ص177
دار الكتب العلمية
فاعله، فلهذا سكت المغيرة.
وهذا لم أره منقولا بإسناد، وإن صح كان عذرا حسنا لهذا الصحابي.
قوله: "إن عمر عرض لزياد بالتوقف في الشهادة على المغيرة؛ قال: أرى وجه رجل لا يفضح رجلا من أصحاب رسول الله"، روي ذلك في هذه القصة من طرق بمعناه، منها: رواية البلاذري عن وهب بن بقية، عن يزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد.
ومنها: رواية عبد الرزاق، عن الثوري، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، قال: شهد أبو بكرة، وشبل بن معبد، ونافع على المغيرة أنهم نظروا إليه كما ينظرون إلى المرود في المكحلة، ونكل زياد، فقال عمر: هذا رجل لا يشهد إلا بحق، ثم جلدهم الحد1
ومنها: رواية أبي أسامة، عن عوف، عن قسامة بن زهير في هذه القصة، فقال عمر: "إني لأرى رجلا لا يشهد إلا بحق، فقال زياد: أما الزنا فلا"، أخرجه البيهقي.