التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد — ج 1
ابن عبد البر • الحديث • ج1 ص173
تحقيق: مصطفى بن أحمد العلوي , محمد عبد الكبير البكري — وزارة عموم الأوقاف والشؤون الإسلامية - المغرب
عبيد السعدي أنه سمعه يقول القرى العربية الفرع وينبع والمروة ووادي القرى والجار وخيبر قال الواقدي وكان أبو وجزة السعدي عالما بذلك قال أبو وجزة وإنما سميت قرى عرية لأنها من بلاد العرب وقال أحمد بن المعذل حدثني بشر بن عمر قال قلت لمالك إننا لنرجو أن تكون من جزيرة العرب يريد البصرة لأنه لا يحول بيننا وبينكم نهر فقال ذلك ان كان قومك تبؤوا الدار والإيمان قال أبو عمر رضي الله عنه قال بعض أهل العلم إنما سمي الحجاز حجازا لأنه يحجز بني تهامة ونجد وإنما قيل لبلاد العرب جزيرة لإحاطة البحر والأنهار بها من أقطارها وأطرارها فصاروا فيها في مثل جزيرة من جزائر البحر
حديث ثالث لإسماعيل بن أبي حكيم مرسل مالك عن إسماعيل بن أبي حكيم عن عطاء بن يسار أنه أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر في صلاة من الصلوات ثم أشار إليهم أن امكثوا فذهب ثم رجع وعلى جلده أثر الماء عطاء بن يسار هو أخو سليمان ابن يسار قال مصعب الزبيري كانوا أربعة إخوة عطاء وسليمان وعبد الله وعبد الملك وهم موالي ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم كاتبتهم وكلهم أخذ عنها العلم
#
