التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد — ج 1
ابن عبد البر • الحديث • ج1 ص204
تحقيق: مصطفى بن أحمد العلوي , محمد عبد الكبير البكري — وزارة عموم الأوقاف والشؤون الإسلامية - المغرب
لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون قال زيد بن حارثة اللهم إنك تعلم أنه ليس لي مال أحب إلي من فرسي هذا وكان له فرس يقال له سبل فجاء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال هذا في سبيل الله فقال لأسامة بن زيد أأقبضه فكأن زيدا وجد من ذلك في نفسه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله قد قبلها منك ورواه حماد بن زيد عن عمرو بن دينار عن ابن المنكدر مثله وذكر الحسن بن علي الحلواني قال حدثنا إسحاق بن منصور بن حيان قال حدثنا عاصم بن محمد عن أبيه قال دخل عبد الله بن عمر على صفية بنت أبي عبيد فقال لها أشعرت أني أعطيت بنافع ألف دينار أعطاني به عبد الله بن جعفر قالت فما تنتظر أن تبيع قال فهلا خير من ذلك قالت وما هو قال هو حر لوجه الله قال أظنه تأول قول الله عز وجل لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وروينا عن الثوري أنه بلغه أن أم ولد الربيع بن خشم قالت كان إذا جاء السائل يقول لي يا فلانة أعطي السائل سكرا فإن الربيع يحب السكر قال سفيان يتأول لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون حدثناه خلف بن أحمد قال حدثنا أحمد بن سعيد وأحمد بن مطرف قالا حدثنا سعيد بن عثمان قال حدثنا إسحاق بن إسماعيل قال حدثنا المؤمل قال حدثنا سفيان فذكره
#
