التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد — ج 7
ابن عبد البر • الحديث • ج7 ص133
تحقيق: مصطفى بن أحمد العلوي , محمد عبد الكبير البكري — وزارة عموم الأوقاف والشؤون الإسلامية - المغرب
الحديث لو عقلوا أو أنصفوا أما سمعوا الله عز وجل حيث يقول وقال فرعون يا هامان ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب أسباب السماوات فأطلع إلى إله موسى وإني لأظنه كاذبا فدل على أن موسى عليه السلام كان يقول إلهي في السماء وفرعون يظنه كاذبا ... فسبحان من لا يقدر الخلق قدره ... ومن هو فوق العرش فرد موحد ... ... مليك على عرش السماء مهيمن ... ... لعزته تعنو الوجوه وتسجد ... وهذا الشعر لأمية بن أبي الصلت وفيه يقول في وصف الملائكة ... ... فمن حامل إحدى قوائم عرشه ... ولولا إله الخلق كلوا وأبلدوا ... ... ... قيام على الأقدام عانون تحته ... ... فرائضهم من شدة الخوف ترعد ... - قال أبو عمر فإن احتجوا بقول الله عز وجل وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله وبقوله وهو الله في السموات وفي الأرض وبقوله ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم
#
