التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد — ج 20
ابن عبد البر • الحديث • ج20 ص256
تحقيق: مصطفى بن أحمد العلوي , محمد عبد الكبير البكري — وزارة عموم الأوقاف والشؤون الإسلامية - المغرب
وقال آخر ومنهل وردته التقاطا ... لم ألق إذ وردته فراطا ... ... إلا القطا أو بدا غطاطا ... وقال ابن هرمة ... ذهب الذين أحبهم فرطا ... وبقيت كالمغمر في خلف ... (الفارط السائر إلى الماء أي أغلس ومشى بليل والنهل الشربة الأولى) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين مات ابنه إبراهيم لولا أنه وعد صادق وأن الماضي فرط للباقي وقال له أيضا الحق بفرطنا عثمان بن مظعون قال الخليل القطاط طير يشبه القط والأوابد الطير التي لا تبرح شتاء ولا صيفا من بلدانها والقواطع التي تقطع من بلد إلى بلد في زمن بعد زمن وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أنا فرطكم على الحوض جماعة من أصحابه منهم ابن مسعود وجابر بن سمرة والصنابح بن الأعسر وجندب وسهل بن سعد وغيرهم وقد ذكرنا أحاديث الحوض في باب خبيب من هذا الكتاب وأما قوله فليذادن فمعناه ليبعدن وليطردن
#
