تاريخ بغداد — ج 1
الخطيب البغدادي • التاريخ والتراجم • ج1 ص577
تحقيق: الدكتور بشار عواد معروف — دار الغرب الإسلامي - بيروت
لك فتفكر في ذلك.
قال المسور: فعرفت أن معاوية قد خصمني حين ذكر لي ما ذكر.
قال عروة: فلم يسمع المسور بعد ذلك يذكر معاوية إلا صلى عليه
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق البزاز، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى النيسابوري، قال: حدثنا أبو عمرو أحمد بن محمد بن أحمد الحيري قراءة عليه، قال: حدثنا عثمان بن سعيد، قال: سمعت الربيع بن نافع، يقول: معاوية بن أبي سفيان ستر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا كشف الرجل الستر اجترئ على ما وراءه.
(134) -[QS1V577] وأخبرنا ابن رزق، قال: حدثنا أبو الحسين أحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي البزاز، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن أبي العوام، قال: حدثنا رباح بن الجراح الموصلي، قال: سمعت رجلا يسأل المعافى بن عمران، فقال: يا أبا مسعود أين عمر بن عبد العزيز من معاوية بن أبي سفيان؟ فغضب من ذلك غضبا شديدا، وقال: لا يقاس بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد، معاوية صاحبه وصهره وكاتبه وأمينه على وحي الله عز وجل وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " دعوا لي أصحابي وأصهاري فمن سبهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين " أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا ابن بكير، عن الليث بن سعد، قال: بويع معاوية بإيلياء في رمضان بيعة الجماعة، ودخل الكوفة سنة أربعين.
قلت: هذه البيعة كانت بيعة أهل الشام لمعاوية عند مقتل علي، وذلك في سنة أربعين، وأما دخوله الكوفة ومبايعة الحسن بن علي له فإنما كان ذلك في سنة إحدى وأربعين.
أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن أبي قيس الرفاء، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، قال: حدثنا سعيد بن يحيى، عن عبد الله بن سعيد، عن زياد بن عبد الله، عن ابن إسحاق، قال: بويع معاوية بالخلافة في شهر ربيع الأول سنة إحدى وأربعين.