تاريخ بغداد — ج 2
الخطيب البغدادي • التاريخ والتراجم • ج2 ص279
تحقيق: الدكتور بشار عواد معروف — دار الغرب الإسلامي - بيروت
محمد بن إبراهيم بن مسلم بن سالم أبو أمية سكن طرسوس فقيل له الطرسوسي وهو بغدادي، سمع عمر بن يونس اليمامي، وعمر بن حبيب القاضي، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي، وعثمان بن عمر بن فارس، وأبا عاصم النبيل، ومكي بن إبراهيم، وأبا نعيم الفضل بن دكين، وقبيصة بن عقبة، وحسين بن محمد المروذي، وعبيد الله بن موسى العبسي، وإسحاق بن منصور السلولي، وأسود بن عامر شاذان، وأبا نعيم عبد الرحمن بن هانئ النخعي، ومعلي بن منصور الرازي.
روى عنه: أبو حاتم الرازي، ومحمد بن خلف وكيع القاضي، ويحيى بن محمد بن صاعد، والحسين والقاسم ابنا إسماعيل المحاملي، وغيرهم.
(286) -[QS2V280] أخبرنا أبو الحسن أحمد محمد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصلت الأهوازي غير مرة، قال: حدثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم الطرسوسي، قال: حدثنا إسحاق بن منصور السلولي، قال: حدثنا إسرائيل، عن جابر، عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما أصيب عبد بعد ذهاب دينه، بأشد من ذهاب بصره، وما ذهب بصر عبد قط فصبر، إلا دخل الجنة "
(287) -[QS2V280] أخبرني محمد بن عبد الملك القرشي وأبو يعلى محمد بن الحسين بن محمد بن الفراء، قالا: أخبرنا عبيد الله بن محمد بن إسحاق البزاز، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم بن مسلم ببغداد قبل أن يخرج، قال: حدثنا أبو عاصم النبيل.
وأخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا القاسم بن إسماعيل وأبو بكر النيسابوري، قالا: حدثنا أبو أمية الطرسوسي محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن ابن شهاب، عن سعيد وأبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ليس منا من لم يتغن بالقرآن "، قال أبو بكر النيسابوري: قول أبي أمية " عن سعيد بن المسيب " وهم منه في هذا الحديث، وقول أبي عاصم فيه: " ليس منا من لم يتغن بالقرآن، وهم من أبي عاصم لكثرة من رواه عنه هكذا قلت: روى هذا الحديث عبد الرزاق بن همام، وحجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة وحده.
وكذلك رواه الأوزاعي، وعمرو بن الحارث، ومحمد بن الوليد الزبيدي، وشعيب بن أبي حمزة، ومعمر بن راشد، وعقيل بن خالد، ويونس بن يزيد، وعبيد الله بن أبي زياد، وإسحاق بن راشد، ومعاوية بن يحيى الصدفي، والوليد بن محمد الموقري، عن الزهري واتفقوا كلهم وابن جريج منهم، على أن لفظه: " ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت أن يتغنى بالقرآن "، وأما المتن الذي ذكره أبو عاصم فإنما يروي عن ابن أبي مليكة، عن ابن أبي نهيك، عن سعد بن أبي وقاص، عن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب، قال، قال لنا أبو الحسن الدارقطني: قدم أبو أمية الطرسوسي بغداد فسمعوا منه.
حدثني محمد بن يوسف النيسابوري، قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي، قال: أخبرنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي، قال: أخبرني أبي، قال: محمد بن إبراهيم بن مسلم بغدادي سكن طرسوس.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي، قال: أخبرنا محمد بن عدي بن زحر البصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: سئل أبو داود سليمان بن الأشعث عن أبي أمية الثغري، فقال: ثقة.
حدثت عن عبد العزيز بن جعفر الحنبلي، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال، قال: أبو أمية محمد بن إبراهيم رجل رفيع القدر جدا، كان إماما في الحديث مقدما في زمانه.
حدثني محمد بن علي الصوري، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن خالد الأزدي، قال: حدثنا أبو الفتح عبد الواحد بن محمد بن مسرور البلخي، قال: حدثنا أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى، قال: محمد بن إبراهيم بن مسلم يكنى أبا أمية، بغدادي أقام بطرسوس.
ويقال: إنه من أهل سجستان، كان من أهل الرحلة، فهما بالحديث وكان حسن الحديث، توفي بطرسوس في جمادى الآخرة سنة ثلاث وسبعين ومائتين.
أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على أبي الحسن بن المنادي وأنا أسمع، قال: وجاءنا نعي أبي أمية محمد بن إبراهيم من طرسوس في شهر رمضان سنة ثلاث وسبعين ومائتين وكان له مذ مات نحو شهرين.