تاريخ بغداد — ج 2
الخطيب البغدادي • التاريخ والتراجم • ج2 ص327
تحقيق: الدكتور بشار عواد معروف — دار الغرب الإسلامي - بيروت
لسنن النبي صلى الله عليه وسلم ذلك في قلبي، فأخذت في جمع هذا الكتاب يعني: كتاب الجامع.
كتب إلي علي بن أبي حامد الأصبهاني يذكر أن أبا أحمد محمد بن محمد بن مكي الجرجاني حدثهم، قال: سمعت السعداني، يقول: سمعت بعض أصحابنا، يقول: قال محمد بن إسماعيل: أخرجت هذا الكتاب يعني الصحيح من زهاء ست مائة ألف حديث.
أخبرنا أبو سعد الماليني، قال: أخبرنا عبد الله بن عدي، قال: سمعت الحسن بن الحسين البخاري، يقول: سمعت إبراهيم بن معقل، يقول: سمعت محمد بن إسماعيل البخاري، يقول: ما أدخلت في كتابي الجامع إلا ما صح وتركت من الصحاح لحال الطول.
حدثني محمد بن علي الصوري، قال: حدثنا عبد الغني بن سعيد الحافظ، قال: أخبرنا أبو الفضل جعفر بن الفضل، قال: أخبرنا محمد بن موسى بن يعقوب بن المأمون، قال: سئل أبو عبد الرحمن يعني النسائي، عن العلاء وسهيل، فقال: هما خير من فليح ومع هذا فما في هذه الكتب أجود من كتاب محمد بن إسماعيل البخاري.
حدثني أبو الحسين علي بن محمد بن جعفر العطار الأصبهاني بالري، قال: سمعت أبا الهيثم الكشمهيني، يقول: سمعت محمد بن يوسف الفربري، يقول: قال لي محمد بن إسماعيل البخاري: ما وضعت في كتاب الصحيح حديثا إلا اغتسلت قبل ذلك وصليت ركعتين.
حدثني محمد بن أبي الحسن الساحلي، قال: أخبرنا أحمد بن الحسن الرازي، قال: سمعت عبد الله بن عدي، يقول: سمعت عبد القدوس بن همام، يقول: سمعت عدة من المشايخ يقولون: حول محمد بن إسماعيل البخاري تراجم جامعه بين قبر النبي صلى الله عليه وسلم ومنبره، وكان يصلى لكل ترجمة ركعتين.
#