تاريخ بغداد — ج 2
الخطيب البغدادي • التاريخ والتراجم • ج2 ص344
تحقيق: الدكتور بشار عواد معروف — دار الغرب الإسلامي - بيروت
العباس الرازي، وسألته فقلت: أيهما أحفظ، أبو زرعة أو محمد بن إسماعيل؟ فقال لم أكن التقيت مع محمد بن إسماعيل، فاستقبلني ما بين حلوان وبغداد، قال: فرجعت معه مرحلة، قال: وجهدت الجهد على أن أجيء بحديث لا يعرفه فما أمكنني.
قال: وانا أغرب على أبي زرعة عدد شعره.
أخبرني أبو الوليد الدربندي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان، قال: حدثنا أبو الحسين محمد بن الحسين بن علي بن يعقوب الجويباري، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عمر المنكدري، قال: حدثنا إسحاق بن أحمد بن زبرك، قال: سمعت محمد بن إدريس الرازي، يقول: في سنة سبع وأربعين ومائتين يقدم عليكم رجل من أهل خراسان لن يخرج منها أحفظ منه ولا قدم العراق أعلم منه.
فقدم علينا بعد ذلك محمد بن إسماعيل بأشهر.
قال: وقال أبو حاتم الرازي في هذا المجلس: محمد بن إسماعيل أعلم من دخل العراق، ومحمد بن يحيى أعلم من بخراسان اليوم من أهل الحديث، ومحمد بن أسلم أورعهم، وعبد الله بن عبد الرحمن أثبتهم.
| ما حفظ عن أهل خراسان وما وراء النهر من القول فيه.
أخبرني أبو الوليد الدربندي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان، قال: حدثنا محمد بن سعيد التاجر، قال: حدثنا محمد بن يوسف بن مطر، قال: حدثنا محمد بن أبي حاتم، قال: سمعت عمر بن حفص الأشقر، يقول: سمعت عبدان، يقول: ما رأيت بعيني شابا أبصر من هذا، وأشار بيده إلى محمد بن إسماعيل، قال: وسمعت صالح بن مسمار، يقول: سمعت نعيم بن حماد، يقول: محمد بن إسماعيل فقيه هذه الأمة.
#