شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تاريخ بغداد — ج 2

الخطيب البغدادي • التاريخ والتراجم • ج2 ص395

تحقيق: الدكتور بشار عواد معروف — دار الغرب الإسلامي - بيروت

بنى عبد مناف عاتكة بنت مرة السلمية، وأم شافع أم ولد.

سمعت القاضي أبا الطيب طاهر بن عبد الله الطبري، يقول: شافع بن السائب الذي ينسب الشافعي إليه، قد لقي النبي صلى الله عليه وسلم وهو مترعرع، وأسلم أبوه السائب يوم بدر، فإنه كان صاحب راية بني هاشم فأسر وفدا نفسه ثم أسلم، فقيل له: لم لم تسلم قبل أن تفتدي فداك؟ فقال: ما كنت أحرم المؤمنين طمعا لهم في.

قال القاضي: وقال بعض أهل العلم بالنسب وقد وصف الشافعي أنه شقيق رسول الله صلى الله عليه وسلم في نسبه وشريكه في حسبه، لم تنل رسول الله صلى الله عليه وسلم طهارة في مولده، وفضيلة في آبائه، إلا وهو قسيمه فيها، إلى أن افترقا من عبد مناف، فزوج المطلب ابنه هاشما الشفا بنت هاشم بن عبد مناف، فولدت له عبد يزيد جد الشافعي، وكان يقال لعبد يزيد المحض لا قذى فيه.

فقد ولد الشافعي الهاشمان: هاشم بن المطلب، وهاشم بن عبد مناف.

والشافعي ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن عمته، لأن المطلب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم والشفاء بنت هاشم بن عبد مناف أخت عبد المطلب عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم أم الشافعي فهي أزدية، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: " الأزد جرثومة العرب "

أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، قال: أخبرنا محمد بن جعفر التميمي بالكوفة، قال: أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن حامد بن إدريس البلخي، قال: سمعت نصر بن المكي، يقول: سمعت

الصفحة السابقة الصفحة التالية