تاريخ بغداد — ج 2
الخطيب البغدادي • التاريخ والتراجم • ج2 ص405
تحقيق: الدكتور بشار عواد معروف — دار الغرب الإسلامي - بيروت
مجيبا، يعني الشافعي.
قال: فقدم الشافعي علينا بعد ذلك بغداد فاجتمع، إليه الناس وخفوا عن بشر، فجئت إلى بشر يوما فقلت: هذا الشافعي الذي كنت تزعم قد قدم فقال: إنه قد تغير عما كان عليه.
قال الزعفراني: فما كان مثله إلا مثل اليهود في أمر عبد الله بن سلام حيث قالوا: سيدنا وابن سيدنا، فقال لهم: فإن أسلم؟ قالوا شرنا وابن شرنا.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: حدثنا علي بن عبد العزيز البرذعي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، قال: حدثنا علي بن الحسن الهسنجاني، قال: سمعت أبا إسماعيل الترمذي، قال: سمعت إسحاق بن راهويه، يقول: ما تكلم أحد بالرأي وذكر الثوري، والأوزاعي، ومالكا، وأبا حنيفة إلا والشافعي أكثر أتباعا وأقل خطأ منه.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الرقي، قال: حدثني الربيع بن سليمان، قال: سمعت بعض من، يقول: سمعت إسحاق بن راهويه، يقول: أخذ أحمد بن حنبل بيدي، وقال: تعال أذهب بك إلى من لم تر عيناك مثله، فذهب بي إلى الشافعي.
حدثني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثني علي بن عمر التمار، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثوني عن إبراهيم الحربي، أنه قال: قال أستاذ الأستاذين.
قالوا: من هو؟ قال: الشافعي، أليس هو أستاذ أحمد بن حنبل؟.
أخبرني عبد الغفار بن محمد بن جعفر المؤدب، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد، قال: سمعت الميموني