شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تاريخ بغداد — ج 3

الخطيب البغدادي • التاريخ والتراجم • ج3 ص28

تحقيق: الدكتور بشار عواد معروف — دار الغرب الإسلامي - بيروت

محمد بن الحسين بن سعيد بن أبان أبو جعفر الهمذاني قدم بغداد، وحدث بها عن: أحمد بن محمد بن رشدين المصري، ومحمد بن مشكان الأنطاكي، وعبد الله بن أحمد بن أبي مسرة المكي، وغيرهم.

روى عنه: أبو الحسين ابن البواب، والقاضي أبو الحسن الجراحي، والدارقطني.

(484) -[QS3V29] أخبرنا عبد الله بن علي بن محمد القرشي، قال: أخبرنا القاضي أبو الحسن علي بن الحسن بن مطرف الجراحي، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن سعيد بن أبان الهمذاني، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن حجاج، يعني: ابن رشدين.

وأخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا ابن رشدين، قال: حدثنا حميد بن علي البجلي، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن أبي عشانة، عن عقبة بن عامر، قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: " لما استقر أهل الجنة في الجنة، قالت الجنة: يا رب أليس وعدتني أن تزينني بركنين من أركانك؟ قال: ألم أزينك بالحسن والحسين؟ قال: فماست الجنة ميسا كما تميس العروس ".

لفظ الجراحي، وحديثه أتم.

وروي عن ابن لهيعة، عن أبي عشانة عن النبي، صلى الله عليه وسلم مرسلا، وبعض الناس رواه عن ابن لهيعة، عن أبي عشانة، قال: بلغني فذكر هذا الحديث من غير أن يرفعه إلى النبي، صلى الله عليه وسلم أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: محمد بن الحسين بن سعيد الهمذاني ثقة حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة السهمي، يقول: سألت أبا محمد ابن غلام الزهري، وأبا بكر بن عدي المنقري، عن محمد بن الحسين الهمذاني، ذكروا أنه من ولد عمرو بن الحمق الخزاعي، فقالا: ليس هو بالمرضي، وحكيا عنه أنه قال: كان عندنا بهمذان برد شديد، وكان على سطحنا مري في آنية، فانكسرت الآنية، وانصب المري على السطح، فجمد حتى صار مثل الجلد، فقطعت منه خفين ولبستهما وركبت به إلى دار السلطان، أو كما قال أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى الهمذاني، قال: حدثنا صالح بن أحمد الحافظ، قال: محمد بن الحسين بن سعيد بن أبان أبو جعفر ويعرف بالطيان، روى عن: محمد بن الجهم السمري، وإبراهيم بن الهيثم البلدي، ويحيى بن أبي طالب، وعبد الله بن أبي مسرة، وإبراهيم بن الحسين، وإبراهيم بن نصر، وكان جار أبي عبد الله بن بليل، ومصلاه في مسجد ويحدث فيه، ولم نسمع منه شيئا، وتركنا الكتابة عنه في هوى عبد الرحمن بن حمدان، وكان عبد الرحمن يسيء القول فيه في سماع المسند لإبراهيم بن نصر، وهو يتكلم في عبد الرحمن ويفرط، وكان والدي يندم على تركنا الكتابة عنه والسماع منه

الصفحة السابقة الصفحة التالية