تاريخ بغداد — ج 3
الخطيب البغدادي • التاريخ والتراجم • ج3 ص586
تحقيق: الدكتور بشار عواد معروف — دار الغرب الإسلامي - بيروت
محمد بن عبيد الله بن محمد بن إسحاق بن سليمان بن مخلد بن إبراهيم بن مروان بن حباب بن تميم أبو الحسن المعروف بابن حبابة البزاز متوثي الأصل، كان يسكن دار كعب.
حدث عن: أبيه، وعن أبي محمد بن ماسي، وسمعته يذكر أن عنده عن أبي بحر بن كوثر البربهاري.
(753) -[QS3V586] أخبرنا أبو الحسن بن حبابة، قال: أخبرنا أبو محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي البزاز، قال: أخبرنا يوسف بن يعقوب القاضي، قال: حدثنا أبو الربيع، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، قال: حدثنا العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رجلا قال للنبي، صلى الله عليه وسلم: " إن أبي مات وترك مالا، ولم يوص، فهل يكفر عنه إذا تصدقت عنه؟، قال: نعم " رأيت في أصل أبي محمد بن ماسي سماع أبي الحسن بن حبابة مع أبيه بالخط العتيق، ونظرت في بعض أصول أبيه أبي القاسم بن حبابة فرأيته قد ألحق لنفسه فيها السماع منه بخط طري، ورأيت أيضا أصلا لأبيه عن أبي بكر بن أبي داود، وعلى وجه الكتاب سماع لعبيد الله بن محمد بن حبابة وقد ألحق ابنه بخط طري: ولابنه محمد.
وكنت يوما مع أبي القاسم بن برهان نمشي في سوق الكرخ، فلقينا ابن حبابة فسلم علينا وذهب، فقال لي ابن برهان: إن هذا الشيخ كذاب، يقول لي: سماعاتك في أصول أبي فلم لا تكتبها.
قال ابن برهان: وما سمعت من أبيه ولا رأيته قط.
سألت ابن حبابة عن مولده، فقال: في سنة اثنتين وخمسين وثلاث مائة، ومات في يوم الثلاثاء الرابع والعشرين من شعبان سنة خمس وثلاثين وأربع مائة، ودفن من يومه في مقبرة جامع المدينة إلى جنب أبيه.