تاريخ بغداد — ج 4
الخطيب البغدادي • التاريخ والتراجم • ج4 ص158
تحقيق: الدكتور بشار عواد معروف — دار الغرب الإسلامي - بيروت
محمد بن علي بن إسحاق ويعرف إسحاق بالمهلوس بن العباس بن إسحاق بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ويكنى محمد أبا طالب
كان أحد الزهاد، وكان أمير المؤمنين القادر بالله يعظمه لدينه وحسن طريقته، وحكى عن أبي بكر الشبلي.
حدثني عنه الحسن بن غالب المقرئ.
أخبرني الحسن بن غالب، قال: سمعت أبا طالب محمد بن أحمد بن المهلوس العلوي الزاهد كذا قال ابن غالب محمد بن أحمد، وإنما هو محمد بن علي، قال: سمعت الشبلي وقد سئل عن قول الله تعالى: {قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم}.
قال: أبصار الرءوس عن المحارم وأبصار القلوب عما سوى الله عز وجل سمعت علي بن المحسن يقول: مات أبو طالب محمد بن علي بن المهلوس العلوي في يوم الأربعاء لست بقين من جمادى الآخرة سنة تسع وتسعين وثلاث مائة، وكان مولده سنة ست عشرة وثلاث مائة