تاريخ بغداد — ج 5
الخطيب البغدادي • التاريخ والتراجم • ج5 ص95
تحقيق: الدكتور بشار عواد معروف — دار الغرب الإسلامي - بيروت
أحمد بن جعفر أبو عبد الرحمن الضرير الوكيعي سمع وكيع بن الجراح، وأبا معاوية الضرير محمد بن خازم، وحفص بن غياث، روى عنه: إبراهيم بن إسحاق الحربي، وأحمد بن القاسم الأنماطي.
(1286) -[QS5V95] أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يوسف الصياد، قال: أخبرنا عمر بن جعفر بن سلم الختلي، قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، قال: حدثنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " والذي نفسي بيده، لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، ألا أدلكم على أمر إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم "
(1287) -[QS5V95] أخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس الخزاز، أخبرنا أبو أيوب الجلاب، قال: سمعت إبراهيم الحربي، يقول: قال أحمد بن حنبل لأحمد بن جعفر الوكيعي، يا أبا عبد الرحمن، إني لأحبك، حدثنا يحيى، عن ثور، عن حبيب بن عبيد، عن المقدام، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه " أخبرني أبو بكر البرقاني، قال: حدثني محمد بن أحمد بن محمد الأدمي، قال: حدثنا محمد بن علي الأيادي، قال: حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، قال: حدثني أحمد بن محمد، قال: قال أبو نعيم: ما رأيت ضريرا أحفظ من أحمد بن جعفر الوكيعي.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عدي بن زحر البصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث، يقول: كان أبو عبد الرحمن الوكيعي يحفظ العلم على الوجه.
حدثني عبيد الله بن أبي الفتح، عن أبي الحسن الدارقطني، قال: أحمد بن جعفر الوكيعي ثقة، وابنه محمد ثقة.
أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: حدثنا محمد بن العباس، أخبرنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق الجلاب، قال: سمعت إبراهيم الحربي، يقول: وأخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان العكبري، قال: حدثني محمد بن أيوب بن المعافى، قال: قال إبراهيم الحربي: مات الوكيعي ببغداد سنة خمس عشرة يعني ومائتين، وقال إبراهيم: عرضت عليه مسند ابن أبي شيبة كله، وكان يذكر الحديث فأسأله عنه، فيقول: ما سمعت هذا من محدث، وإنما سمعتكم يوم الجمعة تذكرونه، قال إبراهيم: وكان الوكيعي يحفظ مائة ألف حديث، ما أحسبه سمع حديثا قط إلا حفظه!.