شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تاريخ بغداد — ج 5

الخطيب البغدادي • التاريخ والتراجم • ج5 ص215

تحقيق: الدكتور بشار عواد معروف — دار الغرب الإسلامي - بيروت

أحمد بن الخليل بن مالك بن ميمون بن سعيد أبو العباس مولى علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب يمامي الأصل ويعرف بحور حدث عن: أبي بكر بن عياش، وأبي أسامة، وعبد الملك بن قريب الأصمعي، وزينب بنت سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس.

روى عنه: عباس الدوري، وأبو علي المقرئ دبيس، ومحمد بن جعفر بن رميس، وأبو عبد الله الحكيمي، وغيرهم.

(1364) حدثني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا محمد بن العباس الخزاز، قال: حدثنا أبو عبد الله بن مخلد، قال: حدثنا أحمد بن خليل بن ميمون اليمامي، قال: حدثنا الأصمعي، قال: أخبرني، عن محمد بن عتيرة الفزاري، عن الشعبي، قال: قال ابن عباس " النبق شجرة مباركة، وهي أول ثمرة تبلغ أو تؤكل، وما حبها إلا عاقل " وحدثني الحسن، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: حدثنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي الرجال الصلحي، إملاء، قال: حدثنا أحمد بن الخليل المعروف بحور في مجلس عباس الدوري، وقال لنا عباس: اكتبوا عنه وكتبت لعباس هذا الحديث في رقعة، قال: حدثنا الأصمعي، قال: أخبرنا عمران بن عمران البجلي، عن محمد بن عتيرة الفزاري بنحوه.

(1365) -[QS5V216] أخبرني محمد بن جعفر بن علان الوراق، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن محمد الخلال، قال: حدثنا أحمد بن الحسن المقري دبيس، قال: حدثنا أحمد بن الخليل اليمامي، قال: سمعت أبا بكر بن عياش، قال: حدثنا الأعمش، عن خيثمة، عن عبد الله بن مسعود، أن النبي صلى الله عليه وسلم " قرأ فنادته الملايكة " بالياء.

غريب لم أكتبه إلا من هذا الوجه، وكتبه عني الصوري

(1366) -[QS5V216] أخبرنا أحمد بن عبد الواحد بن محمد الدمشقي، قال: أخبرنا جدي أبو بكر محمد بن أحمد بن عثمان السلمي، قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن زبر القاضي، قال: حدثنا أحمد بن الخليل بن مالك بن ميمون بن سعيد الدوري، قال: سمعت أبا بكر بن عياش، يقول: حدثني أفلت بن خليفة، قال: حدثتني دهثمة ابنة حسان، عن جسرة ابنة دجاجة، وقد سمعته من جسرة فنسيته، فأعادته علي دهثمة عنها، قالت: سألت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: هل كنتن تغرن على نبي الله، صلى الله عليه وسلم فقالت: شديدا، ولقد رأيتني يوما بعثت صفية إليه بإناء فيه طعام وهو عندي وفي يومي فما هو إلا أن بصرت بالإناء قد أقبل حتى أخذتني رعدة شديدة كادت أن تغلب علي، فلما وصل الإناء إلى حيث أناله صدمته بيدي فكفأته على الأرض، فرماني رسول الله صلى الله عليه وسلم ببصره فعرفت الغضب في طرفه، وذهب عني ما كان قد خامرني، وقلت: أعوذ بالله من غضب رسوله، فسكن غضبه، فقلت: ما كفارة ما أتيته يا رسول الله؟ قال: " إناء كإنائها، وطعام كطعامها ترسلين "، أو قال: " تبعثين به إليها " قال القاضي: قال لنا أبو العباس أحمد بن الخليل: حدث عنى عباس الدوري بهذا الحديث من سنين كثيرة، قال القاضي: فذكرته لأبي عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل، فقال: لي حدثنيه عباس الدوري، عن أحمد بن الخليل في سنة ستين ومائتين، فقلت له: فلم لم تسمعه من أحمد بن الخليل، وقد عاش بعد عباس؟ فقال: هو عن عباس عنه أحب إلي.

أخبرنا عبيد الله بن أبي الفتح، قال: أخبرنا أبو الحسن الدارقطني، قال: أحمد بن الخليل يلقب بحور، كان ببغداد، حدث عن: أبي بكر بن عياش، وأبي معاوية الضرير، وعبد الملك بن قريب الأصمعي، حدثنا عنه أبو عبد الله بن مخلد، والحسن بن محمد بن سعدان العرزمي، والحسن بن إبراهيم بن عبد المجيد، وغيرهم.

وقال محمد بن أبي الفوارس قرأت على أبي الحسن الدارقطني، قال: أحمد بن الخليل بن مالك بغدادي ضعيف.

قرأت بخط أبي الحسن الدارقطني، ثم حدثنيه أحمد بن محمد العتيقي، عنه قال: أحمد بن الخليل بن مالك بن ميمون ضعيف لا يحتج به.

الصفحة السابقة الصفحة التالية