تاريخ بغداد — ج 6
الخطيب البغدادي • التاريخ والتراجم • ج6 ص122
تحقيق: الدكتور بشار عواد معروف — دار الغرب الإسلامي - بيروت
أحمد بن محمد بن الحسين بن إسحاق أبو العباس الضرير الرازي قدم بغداد غير مرة قبل سنة ثمانين وثلاث مائة وبعدها، وانتقى عليه الدارقطني وكتب الناس عنه بانتخابه عليه، وحدث عن عبد الرحمن بن أبي حاتم، ومحمد بن قارن الرازيين، وأحمد بن محمد بن معاوية الكاغدي، ولقمان بن علي السرخسي، وعلى بن إبراهيم بن سلمة القزويني، وعيسى بن محمد بن أبي خالد البلخي، وأحمد بن محمد بن مهدى الأهوازي، وغيرهم من أهل خراسان.
حدثنا عنه الأزهري، وعلى بن طلحة المقرئ، ومحمد بن عبد الواحد الأصفر، ومحمد بن عبد الملك بن بشران، في آخرين، وكان ثقة حافظا.
حدثني أبو سعد الحسين بن عثمان الشيرازي، قال: قلت: لأبي العباس أحمد بن محمد البصير الرازي: أيها الشيخ متى كف بصرك؟ فقال: ولدت أعمى.
قال أبو سعد وكان حافظا فهما، واستملى على عبد الرحمن بن أبي حاتم.
حدثني أبو الفتح سليم بن أيوب الفقيه الرازي بمكة، قال: مات أبو العباس أحمد بن محمد بن الحسين البصير في سنة تسع وتسعين وثلاث مائة، أو في سنة أربع مائة، شك في ذلك.
وأخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: أبو العباس الرازي الضرير ثقة مأمون، توفي بالري في شهر رمضان من سنة تسع وتسعين وثلاث مائة.