شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تاريخ بغداد — ج 7

الخطيب البغدادي • التاريخ والتراجم • ج7 ص112

تحقيق: الدكتور بشار عواد معروف — دار الغرب الإسلامي - بيروت

إبراهيم بن محمد بن عبيد أبو مسعود الدمشقي الحافظ سافر الكثير، وسمع وكتب ببغداد والكوفة والبصرة وواسط والأهواز وأصبهان وبلاد خراسان، فسمع ببغداد من أصحاب أبي شعيب الحراني، ومحمد بن يحيى المروزي، ويوسف بن يعقوب القاضي، وجعفر الفريابي، وبالكوفة من أصحاب أبي جعفر المطين، وأبي الحصين الوادعي، وبالبصرة من أصحاب أبي خليفة الجمحي، وبواسط من أبي محمد بن السقا، وبالأهواز من أحمد بن عبدان الشيرازي وأقرانه، وبأصبهان من أبي بكر ابن المقرئ ونحوه، وبخراسان من أصحاب الحسن بن سفيان، وأبي بكر بن خزيمة، ومحمد بن إسحاق السراج وأمثالهم، ثم استوطن بغداد بأخرة.

وكان له عناية بصحيحي البخاري ومسلم، وعمل تعليقة أطرف الكتابين، ولم يرو من الحديث إلا شيئا يسيرا على سبيل التذكرة، حدثنا عنه أبو القاسم الطبري، وكان صدوقا، دينا ورعا فهما.

(2026) -[QS7V113] أخبرنا هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عبيد الحافظ أبو مسعود، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عثمان المزني الواسطي، بها، قال: حدثنا أبو العباس الوليد بن بنان بن مسلمة المقرئ الواسطي، وأخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عثمان الحافظ بواسط، قال: حدثنا الوليد بن بنان الواسطي، قال: حدثنا النضر بن سلمة، قال: حدثنا عبد الله بن عمر، وقال أبو العلاء: ابن عمرو، ثم اتفقا الفهري، عن عبد الله بن عمر، عن أخيه يحيى بن عمر، قال: حدثني أخي عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أتى وادي محسر حرك راحلته وقال: " عليكم بحصى الخذف " حدثني أحمد بن محمد العتيقي، قال: مات أبو مسعود الدمشقي في سنة إحدى وأربع مائة، قلت: وببغداد توفي، وصلى عليه أبو حامد الإسفراييني وكان وصيه، ودفن في مقبرة جامع المنصور قريبا من السكك.

الصفحة السابقة الصفحة التالية